<script async src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js"></script> <script> (adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({ google_ad_client: "ca-pub-4587694210753667", enable_page_level_ads: true }); </script> 04/10 | Beautyfashions

شريط الاخبار

قائمة

مشاهدة "المواضيع القديمة"

الأظافر .. العناية الدقيقة تجعلها نافذة على أنوثتك

/




الأظافر .. العناية الدقيقة تجعلها نافذة على أنوثتك



لا يخفى على أي امرأة أهمية الأظفار، فهي من العناصر المهمة التي تعكس أنوثتها وأناقتها، خصوصا أن الكثير من الرجال يعتبرون مظهر المرأة الصحي والأنيق دليلا على مدى أنوثتها ونعومتها، وأيضا اهتمامها بصحتها.

لكل هذه الأسباب وغيرها، تحتاج الأظفار إلى عناية صحية سواء في الصيف أو الشتاء، مع اختلاف ألوان الطلاء وما شابهها من ماكياج فقط.

وتبقى عملية العناية الصحية هي الأهم هنا، بصرف النظر عما إذا كانت المرأة تفضل تلوينها أو إبقاءها على طبيعتها.

في هذا الإطار، تميز ميسون هلال، المتخصصة في التجميل، بين مشكلات عدة قد تعانيها الأظفار، وتحتاج كلها إلى علاج خاص بحسب درجة المشكلة.

وفي حين تشير إلى أن بعضها يتطلب عناية خاصة على أيدي متخصصين وأطباء، كالضعيفة والمتكسرة وتلك التي تعاني الفطريات، فهناك ما لا يحتاج إلا إلى عناية بسيطة ترتكز على تقليم الأظفار وإزالة الجلد الزائد.

وتقول: «على المرأة أن تنتبه كثيرا إلى خطوات هذه العملية، فهي وإن كانت سهلة تبقى دقيقة، ولا سيما فيما يتعلق بالتخلص من الطبقة الجلدية الزائدة على أطراف الأظفار، لأنها عملية تؤذي الظفر إذا تمت بشكل دائم وغير صحيح.

لهذا يفضل قدر الإمكان الاكتفاء بإزالة ما هو بارز منها فقط، وعدم ترك تلك المنطقة عارية لأنها تصبح عرضة للالتهاب والميكروبات».

وعن معدل طول الأظفار تقول ميسون: «طول الأظفار المبالغ فيه لا يعتبر أنيقا أو لائقا، فضلا عن أنه يؤثر سلبا على صحتها، لهذا يفضل ألا يتعدى طولها سنتيمترا واحدا».

أما إذا كانت المرأة تعاني من عدم نمو أظفارها بشكل طبيعي، فبإمكانها الاستعانة بما يسمى بالأظفار الصناعية، وهي تلصق فوق الأظفار الطبيعية بـ«جيل» أو «أكريليك» مع العلم أن الأول صحي، ويبدو مظهره طبيعيا على عكس الثاني.

في المقابل، لا يحبذ الأطباء المتخصصون هذه العملية وينصحون بتجنبها إلا في الحالات الاستثنائية وبشكل غير دائم.

ولا يخفى على ميسون هذا الأمر، وتؤكد أنها يجب أن تتم بعناية خاصة ودقيقة حتى لا يكون لها مضاعفات.

وتشرح خطوات العملية بتنظيف الأظفار الطبيعية جيدا ثم إزالة الجلد الزائد قبل وضع طلاء الأساس ثم لصق الأظفار الصناعية وبردها جيدا، ولا تقلل من أهمية تغذيتها بكريم خاص قبل أن تعرض للأشعة فوق البنفسجية لدقائق معدودة. وتبقى المرحلة الأخيرة هي تلوينها بطلاء الأظفار.

وتجدر الإشارة إلى أنه من الممكن الإبقاء على هذه الأظفار مدة شهر تقريبا، شرط أن تخضع لجلسة عناية بعد 15 يوما، أي بعدما تكون الأظفار الطبيعية قد نمت بشكل ملحوظ. وتوافقها الرأي حنان أبو تنورة، وهي أيضا خبيرة تجميل، بتشديدها على أهمية الدقة في لصق الأظفار كي لا تسمح للفطريات أن تظهر بداخلها.

أما فيما يتعلق بالأظفار الطبيعية، فتقول إنها أيضا تخضع لقواعد عناية عملية تبدأ «أولا بتقليم الأظفار الجافة، أي بردها بالمبرد، بطريقة دقيقة من الخارج إلى الداخل كي لا يغرز اللحم داخل الظفر، ثم تنقع في الماء المضاف إليه دواء خاص لترطيبها، ويتم بعدها إزالة الجلد الزائد فقط، أي ذلك الذي يؤثر على مظهر الظفر. ويجب أن تتم هذه العملية مرة كل أسبوعين أو ثلاثة على أبعد تقدير».

وتنصح أيضا بعدم قص الأظفار، بل بردها بطريقة دقيقة وناعمة وبشكل دائري على الأطراف، لأن قصها يؤدي إلى إضعافها على المدى البعيد.

وتشير حنان إلى ضرورة التأكد من نظافة الأدوات التي تستخدمها المتخصصة في التجميل وتعقيمها جيدا بأدوية، وخاصة قبل كل استعمال لتجنب نقل الأمراض والميكروبات.

وفيما يتعلق بأصول وضع الطلاء، تؤكد كل من ميسون وحنان على ضرورة اختيار الأنواع الجيدة والحرص على طلاء الأظفار بما يعرف بطلاء الأساس، بلونه اللامع، لحماية الأظفار قبل طلائها بالملون، الذي قد يؤثر على صحتها.

وفي حين تلفت حنان إلى أهمية ترك الأظفار من دون لون يومين أو ثلاثة أيام في الأسبوع حفاظا على صحتها، تنصح ميسون باختيار مزيل الطلاء الخالي من الكحول، ثم نقع الأظفار لدقائق معدودة في الماء لترطيبها بعد إزالة الطلاء منها.

ولأنه بات معروفا أن مواد التنظيف المنزلي التي تستعمل في البيت على أنواعها تضعف صحة الأظفار وتؤثر عليها سلبا، فإن المرأة باتت تدرك ضرورة الاستعانة بالقفازات لتجنب هذه الآثار السلبية قدر الإمكان.

وتنصح حنان أيضا بالخضوع إلى جلسة تقشير لليدين مرة في الأسبوع. وهي عملية تعنى بالأظفار واليدين والقدمين بإزالة الخلايا الميتة منها.

أما خطواتها فهي كالآتي:
يتم الاستعانة بكريم تقشير لفرك اليدين والقدمين لمدة 5 إلى 7 دقائق للتخلص من الخلايا الميتة، تخضع بعدها الأعضاء لتدليك بالزيت الخاص، وبعض الكريمات التي تحتوي على الفيتامينات ومادة «الأنولين» لمدة دقيقتين أو ثلاث.

وبعد ذلك، تبلل بالشمع الساخن ثم تغلف بقفازات من النايلون لـ15 دقيقة كي تتفتح المسام ويمتص الجلد الفيتامينات والزيت.

ولمن لا تستطيع زيارة صالون متخصص للقيام بعملية تقشير وتغذية لليدين، تقدم ميسون وصفة طبيعية لتغذية الأظفار وسرعة نموها تتلخص في أن «تنقع بيضة طازجة، كما هي، أي مع قشرها في عصير الحامض ليوم كامل، بعدها يكون الحامض قد امتص مادة الكالسيوم من البيضة وامتزج مع الفيتامينات الموجودة فيها. عندها تنقع الأظفار فيها لمدة عشر دقائق يوميا».

مستحضرات علاجية لإزالة تجاعيد الوجه

/


مستحضرات علاجية لإزالة تجاعيد الوجه

أعلن باحثون سويسريون في الثامن والعشرين من يناير الماضي عن اكتشافهم لمصل نباتي يُعيد الحيوية والشباب لخلايا الجلد، وذلك كوسيلة لتخفيف ظهور تجاعيد الوجه facial wrinkles.

واستخلص الباحثون هذا المصل الجديد من نوع نادر جدا من التفاح السويسري. واستخدموا في إنتاج هذا المصل الجديد، تقنيات متقدمة في التعامل مع الخلايا الجذعية لقشرة تلك النوعية من التفاح.

وكان باحثون ألمان قد أعلنوا قبلهم في سبتمبر الماضي، أن تجاعيد جلد الوجه يُمكن إزالتها بشكل كبير، عند دهن بشرة الوجه بدهان (كريم) يحتوي على مستخلص مكونات أوراق الشاي الأخضر green tea extract ثم تعريض الوجه بعد ذلك لضوء صادر من الصمامات الثنائية الباعثة للضوء (إل إي دي) LED light.

وهو ما وصفوه بوسيلة واعدة تُنافس حُقن البوتوكس Botox والعمليات الجراحية التجميلية، في التغلب على مشكلة التجاعيد التي تعتري بشرة الوجه.

وفي أبريل الماضي، طرح الباحثون من كوريا الجنوبية دراستهم حول تأثير دهن البشرة بمادة «حمض إلاغيك» ellagic acid، على حصول تلف كولاجين collagen الجلد.

ووجدوا أن هذه المادة الطبيعية المستخلصة من الفراولة والرمان، تعمل على تقليل احتمالات الإصابة بتجاعيد الوجه جراء التعرض للأشعة فوق البنفسجية القادمة مع ضوء الشمس.

ومع توالي الجهود العلمية في محاولات اكتشاف وسائل لتخفيف تجاعيد الوجه وبقية جلد الجسم، يلحظ المراقبون الطبيون أن تلك الجهود متجهة بوتيرة متسارعة نحو دراسة تأثيرات المواد الكيميائية الطبيعية المتوفرة في المنتجات النباتية واختبارها.

وتعتبر تجاعيد الجلد مشكلة عالمية يُصاب بها كل إنسان، من دون أي استثناء.

ولذا هي ضمن أعلى خمسة مشاكل صحية تشغل بال الناس، على مستوى العالم. ويتجاوز الحجم السنوي لسوق مستحضرات التجاعيد وعمليات معالجتها، مليارات الدولارات.

شيخوخة وجه المرأة
هذا ولا يزال الوسط الطبي يجهل الكثير من المعلومات الصحيحة حول شيخوخة الجلد، والعوامل المؤثرة عليها، سلبا أو إيجابا.

وعلى سبيل المثال، نشرت مجلة الجراحة التجميلية Aesthetic Surgery Journal الصادرة بالولايات المتحدة في ديسمبر الماضي، دراسة الباحثين من المركز الطبي لجامعة أوترشت في هولندا حول اختلاف شيخوخة الوجه فيما بين الرجال والنساء.

ومفاد هذا الاختلاف هو أن النساء عند التقدم في العمر، يُصبن أكثر، وبشكل أعمق، بالتجاعيد في المنطقة المُحيطة بالفم perioral area.

وعلل الباحثون ذلك بالتأثيرات الإيجابية على تماسك جلد الوجه لدى الرجل بفعل توفر بصيلات الشعر hair follicles والغدد الدهنية sebaceous glands والغدد العرقية sweat glands والشعيرات الدموية، حول منطقة الفم لدى الرجل، وخاصة في المنطقة المُحيطة بالشفة العليا upper lip.

وهو ما رأوه عاملا مساعدا على قوة ترابط الجلد مع العضلات المحيطة بالفم وبقية الأنسجة الضامة والكولاجين في تلك المنطقة.

وعلق الدكتور فؤاد ناهي (Dr. Foad Nahai) ، جراح التجميل في أتلنتا بولاية جورجيا الأميركية ورئيس تحرير مجلة الجراحة التجميلية، بالقول: طالما كان لدينا انطباع بأن جلد الرجل لا يشيخ بالسرعة التي تحصل لدى المرأة.

وما لم نكن نعلمه هو ما قدمته لنا هذه الدراسة الجديدة، بأن أحد أسباب ذلك تدني عدد الغدد العرقية والدهنية في تلك المنطقة لدى النساء.

وهذه الغدد تُنتج الدهون لتُحافظ على نضارة البشرة ونعومتها وتحميها. بالإضافة إلى هذا عرض الباحثون تأثير تدني نسبة هرمون إستروجين estrogen الأنثوي في مرحلة ما بعد بلوغ سن اليأس، وذلك من جوانب بطء التئام الجروح وتدني إفراز الدهون على طبقة الجلد الخارجية.

وهو ما لُوحظ تأثيره الإيجابي لدى النساء اللواتي تلقين العلاج الهرموني التعويضي، من نواحي تدني نشوء خطوط التجاعيد، بالمقارنة مع النساء اللواتي لم يتلقين ذلك العلاج الهرموني في فترة ما بعد بلوغ سن اليأس.

ولكن مما يُلاحظ أن الباحثين في الدراسة لم يتطرقوا إلى تأثيرات تطال عظام الوجه والفك. وهذه التغيرات في انكماش الكتلة والشكل العظمي للوجه تترك تأثيرات على شد جلد الوجه وتماسك كتلته.

عوامل ظهور التجاعيد
وأعاد الدكتور ناهي التذكير بفوائد تجنب التعرض لأشعة الشمس والامتناع عن التدخين والحفاظ على رطوبة البشرة، كوسائل ناجحة في تخفيف احتمالات ترهل جلد الوجه وشيخوخته.

والحقيقة أن ثمة مجموعة من العوامل البيئية والسلوكية التي تُسرع في نشوء تجاعيد الجلد وظهورها.

ووفق ما يقوله الباحثون من مايو كلينك فإن التعرض لأشعة الشمس وعدم استخدام دهانات (كريمات) الوقاية منها، والتعرض للجفاف، وعدم الحرص على إعادة ترطيب البشرة، والتدخين، هي أهم العوامل تلك.

ومما يُؤيد هذه النصيحة، تلك الدراسة الصادرة ضمن عدد ديسمبر الماضي من مجلة أرشيفات طب الجلدية Archives of Dermatology للدكتورة كاثرين مارتريز وزملائها الباحثين من كلية كيس وسيترن ريزيرف للطب (Case Western Reserve Medical School ) في كليفلاند بالولايات المتحدة.

التي وجد الباحثون فيها بأن الزيادة في وزن الجسم وعدم استخدام الكريمات الواقية من أشعة الشمس sunscreen والتدخين، كلها عوامل تزيد من نشوء شيخوخة الجلد.

وأثبت الباحثون صحة هذا عبر دراستهم للتوائم twins المتطابقين في صفات الجينات الوراثية.

وتحديدا قال الباحثون: إن 40 في المائة من التغيرات الجلدية المُصاحبة للشيخوخة لا علاقة لها بالوراثة، بل هي بسبب التعرض لعوامل بيئية أو سلوكية.

ووفق ما قاله الدكتور جيفري صولومن، جراح التجميل بجامعة يال الأميركية، الدراسة الجديدة التي تناولت التوائم المتشاركين في الجينات الوراثية، أثبتت بشكل واضح تأثير تلك العوامل البيئية والسلوكية على شيخوخة الجلد.

تفاح سويسري نادر
وقدم الباحثون السويسريون منتجا مصنوعا من التفاح، كوسيلة للتخفيف من علامات الشيخوخة في الجلد.

والتفاح الذي استخدم هو من ثمار نوع نادر من أشجار التفاح السويسري، يُدعى Uttwiler Spatlauber apple. وكان هذا النوع من التفاح قد بدأ يلفت أنظار الباحثين بعدما لُوحظ أن ثماره تستطيع البقاء لأشهر عديدة دون أن تتلف.

وذلك نتيجة لقدرتها على إصلاح أنسجتها التي تعرضت للتأثيرات البيئية المحيطة، وبالتالي حفاظها على نضارتها وحيويتها لفترات تفوق تلك التي يُمكن للتفاح العادي البقاء فيها، وخاصة النوع الشائع المُسمى علميا Malus Domestica.

وتبين لفريق البحث بقيادة الدكتور دانيال شميدت، أن ثمة خلايا جذعية Stem Cell مميزة في طبقة قشرة التفاح النادر، تُمكنها من بناء أنسجة جديدة وطازجة عند التعرض للتلف بفعل العوامل البيئية.

وهذا التفكير العلمي للباحثين السويسريين مبني على الاستفادة التطبيقية من تقنية تكنولوجيا علم النبات phyto-technology. في جانب التئام الجروح النباتية botanical wound healing.

وتمكن الباحثون، من معهد علوم الجلد بسويسرا Institute of Skin Science، من استخلاص تلك المواد من الخلايا الجذعية الموجودة في التفاح النادر.

وتمت التجارب على هذا المصل النباتي الجديد Stem Cell Power Serum، التي أثبتت جدوى تلك المادة في تنشيط عمليات الترميم للخلايا البشرية والنباتية.

الضوء والشاي الأخضر
وذكر الباحثون الألمان في دراستهم الجديدة أن العلاج بالضوء يُستخدم منذ أكثر من 40 سنة في تسريع التئام الجروح.

وتم في السنوات القليلة الماضية الاستفادة من نوعية عالية الشدة من الضوء الذي يُنتج بطريقة إصدار الضوء بصمامات ثنائية إلكترونية light-emitting diodes (LEDs).

وأثبت استخدام هذه النوعية من الضوء فاعلية في تقليل تجاعيد الجلد حينما تُسلط على الجلد يوميا ولمدة بضعة أشهر.

ولكن ما لُوحظ أيضا كنتيجة لتسليط هذه النوعية من الضوء على الجلد، هو ظهور مركبات كيميائية تحتوي على الأوكسجين، وذات تأثيرات ضارة بالخلايا.

وفي محاولة لمنع انبعاث هذه المركبات، استخدم الباحثون أحد أنواع مُضادات الأكسدة antioxidant القوية، وهي مادة «إبيغالوكاتيشين غالات» epigallocatechin gallate ، التي تُستخلص من أوراق الشاي الأخضر.

وجرب الباحثون علاج تجاعيد جلد الوجه لدى الإنسان، عبر وضع المادة المُستخلصة من الشاي على الجلد، ثم تُسلط على الجلد تلك النوعية العالية الشدة من الضوء.

وتم الاستمرار في العلاج بهذه الطريقة لمدة شهر، أي حوالي عُشر المدة الزمنية لاستخدام الضوء الشديد وحده.

وكانت النتيجة تدنيا في مستوى بروز التجعيد، وقصرا في طول أودية التجعيد الجلدي، وظهور البشرة بشكل أكثر قربا من بشرة الصغار في السن.

الفراولة والرمان
وضمن فعاليات مؤتمر «التجارب الحيوية» Experimental Biology الذي عُقد في أبريل الماضي بنيو أولينز في الولايات المتحدة، طرح الباحثون من كوريا الجنوبية نتائج تجاربهم المثيرة للاهتمام حول دهن البشرة بمادة «حمض إلاغيك» ellagic acid ، في منع حصول تلف كولاجين collagen الجلد.

وبالتالي تعمل هذه المادة الطبيعية المستخلصة من الفراولة والرمان، على تقليل احتمالات الإصابة بتجاعيد الوجه جراء التعرض للأشعة فوق بنفسجية القادمة مع ضوء الشمس.

وأشار الباحثون من جامعة هاليام في كوريا إلى أن تلف الكولاجين يحصل نتيجة التعرض المستمر للأشعة فوق البنفسجية.

و«حمض إلاغيك» هو أحد المواد المضادة للأكسدة. أي مادة تُعطّل عمل المركبات التي تحتوي على الجذور الحرة للأوكسجين. ومعلوم أن تلك المركبات الضارة تنشأ في الجلد نتيجة للتعرض للأشعة فوق البنفسجية.

وقام الباحثون بتجربة استمرت ثمانية أسابيع، تم في تتبع ومقارنة تأثير دهن الجلد بـ«حمض إلاغيك» أو عدم دهنه به، قبل التعرض للأشعة فوق البنفسجية.

وبالنتيجة لاحظ الباحثون أن هذا الأسلوب العلاجي يُقلل بشكل واضح من نشوء التجاعيد، عبر خفض عمل أنزيم «إم إم بي»، وعبر أيضا خفض نشاط مركبات «آي سي إيه أم».

الليزر والعمليات الجراحية والتقشير والحقن.. وسائل لإزالة التجاعيد
في محاولات إزالة تجاعيد الجلد التي تكسو الوجه أو الرقبة، ثمة العديد من تقنيات إعادة ترميم وإصلاح مظهر طبقة البشرة من الجلد، أو استخدام الحقن لتفريغ مواد تُكسب الجلد نضارة و«شبوبية»، أو عمليات التجميل التي تعتمد إما على شدّ الجلد أو إعادة صياغة شكل عظام الوجه.

ويحتار الكثيرون بين كل تلك الأنواع، وما يُمكن أن يكون وسيلة لعلاج حالة كل واحد منهم. وكان أطباء التجميل والجلدية في كل من الأكاديمية الأميركية لطب الجلدية وكليفلاند كلينك ومايو كلينك قد نشروا عدة مقالات طبية حول هذا الأمر.

وبمراجعة إصدارات هذه المرافق الطبية وغيرها، نلحظ الوسائل العلاجية الآتية:
- كشط طبقة من الأدمة Dermabrasion : وفيها يصقل الجلد عبر كشط الطبقة الخارجية منه بواسطة فرشاة دوّارة، وذلك كي يبدأ الجلد بتكوين طبقة خارجية جديدة خلال بضعة أسابيع. ومن الآثار المباشرة للعملية، ظهور احمرار وتورم في جلد الوجه، يزول بعد بضعة أسابيع أو بضعة أشهر.

- الكشط الدقيق للأدمة Microdermabrasion : وهي عملية شبيهة بالنوع الأول، إلا أن سُمك الطبقة التي تُكشط هو أقل.

وتتم من خلال الشفط بالتفريغ الهوائي للجلد مع استخدام ضخ بلورات أكسيد الألمونيوم كرمال تسفع الطبقة الخارجية للجلد، وبالتالي إزالتها برفق شديد.

وقد يتطلب العلاج تكرار هذه العملية لإزالة طبقة التجاعيد. وآثارها الموضعية أقل من سابقتها، أي الاحمرار والتورم في شكل جلد الوجه.

- إعادة تكوين سطح الجلد بالليزر laser resurfacing: وهنا تُستخدم الحزمة الضوئية لليزر لإتلاف طبقة البشرة الخارجية للجلد، وتعمل حرارة الليزر على تحفيز نمو ألياف جديدة من الكولاجين في الجلد.

وما إن تلتئم الجروح التي سببها الليزر، حتى تظهر طبقة جديدة خارجية للجلد.

وهناك عدة تطويرات في استخدام الليزر لهذه الغاية، والهدف منها تقليل مدة الالتئام، وتقليل كمية الليزر والحرارة المُسلّطة على الجلد وغير ذلك مما يجعلها أكثر راحة وأكبر فائدة.

وتحتاج جلسات الليزر في الغالب إلى تكرار العلاج بها للوصول إلى نتائج مُرضية.

- التقشير الكيميائي Chemical peel : وهنا تُستخدم أنواع من الأحماض التي تحرق الطبقة الخارجية للجلد.

وبتقشير طبقة متوسطة من الجلد الخارجي، تُزال طبقة البشرة epidermis كاملة وجزء من طبقة الأدمة dermis. وتُترك بعدها الفرصة لنمو طبقة خارجية جديدة للجلد.

وهنا يستمر الاحمرار والتورم بضعة أسابيع كما في كشط الأدمة. وقد يتطلب العلاج عدة جلسات.

وهناك نوع سطحي superficial من التقشير الكيميائي الذي يُزيل جزءا من طبقة البشرة فقط.

- حقن البوتوكس Botox: وبحقن كميات ضئيلة جدا من سموم البوتوكس Botulinum toxin type A ، في عضلات معينة بالوجه، أو غيره، تخف حدة انقباض تلك العضلات، وبالتالي تزول التجاعيد الناجمة عن ذلك الشد العضلي.

وهذا الأسلوب يُفيد في التجاعيد التي في الجبهة أو حول الحاجبين أو الفم. وغالبا ما يستمر مفعول الحقن نحو أربعة أشهر، أو أقل أو أكثر. ثم بعد ذلك تكرار العملية.

- حشو أنسجة رخوة Soft tissue fillers: وتُستخدم عدة أنسجة رخوة، مثل الشحم أو الكولاجين أو حمض هايليورنك hyaluronic acid.

ويتم حقن أو وضع هذه الأنسجة الرخوة عميقا في مناطق تجاعيد الوجه. وبالتالي يزول خط التجاعيد بفعل «الدفع من تحت».

وقد تتسبب بتورم أو احمرار أو كدمة موضعية في مكان الحشو. ويحتاج العلاج إلى تكرار العملية بعد زوال تلك الحشوة وذوبانها.

- عملية شد الوجه Face-lift: وهناك عدة تقنيات جراحية، لا مجال للاستطراد فيها، حول أنواع وتقنيات ومواضع تدخل الجراح في تعديل الترهل والتجاعيد التي على أجزاء الوجه.

وغالبا ما يستمر مفعول العملية ما بين 5 إلى 10 سنوات. ولكن المهم إجراؤها لدى جراح ماهر ومتمكن من القيام بها.

نصائح طبية لانتقاء مستحضرات إزالة التجاعيد
تتوفر في الصيدليات وغيرها، أنواع مختلفة من الدهانات (الكريمات) والمستحضرات التي تحتوي على مواد تُستخدم لإزالة تجاعيد الجلد وإعادة مظهر الشباب له، وثمة أدلة علمية تدعم جدوى وأمان استخدام بعضها، بينما يفتقر البعض الآخر منها إلى أي دليل علمي على فائدته أو أمانه.

ويقول الباحثون من مايو كلينك: فاعلية مستحضرات المضادة للتجاعيد الجلدية anti-wrinkle creams تعتمد على وجود مادة أو عدة مواد فاعلة فيها.

ومن أشهر المواد تلك:
- مادة ريتينول Retinol: وهو أحد مركبات فيتامين أيه vitamin A.

وهو أقدم المواد المضادة للأكسدة التي استخدمت لتخفيف التجاعيد. وهناك مادة من مركبات فيتامين إيه، هي أقوى من مادة ريتينول، وتُدعى مادة تريتينون Tretinoin.

ومادة تريتينون نالت موافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية FDA لاستخدامها كعلاج لتجاعيد الجلد.

ويُحصل عليها بوصفة طبية. ويجب تجنب استخدامها من قبل الحوامل، نظرا لتأثيراتها السلبية على نمو الجنين.

- مجموعة أحماض هايدروكسي Hydroxy acids. وهي ما تشمل نوع ألفا Alpha ، أو بيتا beta ، أو بولي poly ، حمض هايدروكسي. وكلها مركبات كيميائية مُصنعة من بعض أنواع السكريات في الفواكه.

وهي مادة تؤدي عملية التقشير exfoliants ، أي تعمل هذه المواد الحمضية على تقشير الطبقات الخارجية التالفة والميتة للجلد وإزالتها، وبالتالي تحفّز إنتاج طبقة جلدية أكثر نضارة وشبابًا.

وعند استخدام هذه النوعية من المستحضرات، يجب وضع كريمات واقية ضد الأشعة فوق البنفسجية للشمس، منعا لتفاعلات الحساسية المتوقعة.

- كوإنزيم كيو 10 Coenzyme Q10. وهي مادة غذائية تعمل على تنظيم إنتاج الخلايا للطاقة. هناك دراسات طبية تقترح جدواها في إزالة تجاعيد الجلد، وخاصة تلك التي تنشأ حول العينين.

- بروتينات النحاس Copper peptides: وهي أحد المستحضرات التي تُوضع على الجلد.، وهناك أدلة علمية على جدواها في تسهيل التئام الجروح، وفي تنشيط إنتاج مادة كولاجين في طبقة الجلد، وفي زيادة فاعلية تأثيرات المواد المضادة للأكسدة. وكلها قد تُسهم في تخفيف حدة نشوء تجاعيد الجلد.

- مواد كينتين Kinetin: وهذه المادة بالأصل تعمل كمنشطة ومحفزة لنمو النباتات plant growth factor، ومن غير المفهوم علميا كيفية عملها في إزالة التجاعيد الجلدية، ولكن هناك أدلة علمية تشير إلى فائدتها في هذا الشأن.

- مستخلصات الشاي tea extract: وكل أنواع الشاي، الأخضر والأسود وأولونغ الأحمر، تحتوي على مركبات كيميائية مضادة للأكسدة ومضادة لتهيج عمليات الالتهابات.

والمواد المستخلصة من الشاي الأخضر هي أكثر أنواع المواد الموجودة في غالبية أنواع مستحضرات إزالة التجاعيد.

ويقول الباحثون من مايو كلينك: لا تتدخل عادة إدارة الغذاء والدواء الأميركية في تنظيم إنتاج أو تسويق أو استخدام منتجات مستحضرات التجميل cosmetic products.

والسبب أنها تُصنفها بأنها منتجات «من دون قيمة طبية» no medical value.

ولذا ليس ثمة ضمانة لفاعلية غالبية أنواع مستحضرات إزالة التجاعيد التي تُباع في الصيدليات دون الحاجة إلى وصفة طبية، أو التي تُباع مباشرة في محال بيع مستحضرات التجميل.

ولذا، يجدر اللجوء مباشرة إلى الطبيب، واستشارته حول نوع المستحضر المناسب

النساء أكثر من الرجل عرضة للإصابة بالكرش

/



النساء أكثر من الرجل عرضة للإصابة بالكرش



السيدات بصفة عامة أكثر عرضة للإصابة بالسمنة من الرجال، وهذا ما تفسره خبيرة التغذية الأمريكية "بربارا شتاين" حيث تقول: جسم المرأة يحرق سعرات حرارية بسرعة تعادل نصف السرعة التي يحرق بها الرجال نفس السعرات الحرارية بالنسبة لنفس المجهود، أي أن جسد المرأة أكثر قدرة على تخزين الدهون وأكثر قابلية للسمنة من الرجال.

وعلى الرغم أن الكرش نمط رجالي ولكنه بدأ يظهر بشكل واضح بين السيدات، خاصة صاحبات الحمل المتكرر وقليلات النشاط، حيث يحدث ارتخاء في عضلات البطن مع زيادة في تراكم الدهون في منطقة البطن "الكرش".

هل هناك تفسير واضح لإصابة السيدات بالكرش بعد الزواج؟
الاستقرار النفسي والعاطفي عامل مهم في زيادة الوزن، والإصابة بالكرش عقب الزواج.. بالإضافة إلى الإفراط في تناول الأطعمة ذات السعرات الحرارية العالية، عقب الزواج مباشرة، ولا ننسى العامل المهم في إصابة السيدات بالكرش عقب الزواج وهو الحمل المتكرر.

الكعب العالي في الأحذية، هل هو متهم في إصابة بعض السيدات بالكرش؟
يسبب لبس الأحذية ذات الكعب العالي كثيراً من العيوب الجسمانية الشائعة، مثل تدلي الثديين وبروز البطن.. فعند لبس حذاء كعبه أطول من 5 سم، فإن وزن الجسم سوف يتركز كله على مقدمة القدم، مما يضطر الجسم إلى البقاء مشدوداً إلى الوراء للحفاظ على التوازن، وبالتالي تصبح زاوية الحرقفة 45 درجة، وبهنذا تبرز البطن للأمام.

ولا ينتهي الأمر على ذلك بل وجد أن هذه الأحذية ذات الكعب العالي تساعد على كبر حجم الأرداف والأفخاذ وسمانة الرجل.. كل هذا دفع أطباء التسخيس والرشاقة إلى النصيحة بعدم ارتداء الكعب العالي.

بعد فترة من انقطاع الطمث "سن اليأس" أصبت بالكرش فما السبب؟
في فترة انقطاع الطمث من عمر 40 إلى 45 سنة تقل الحركة الجسمانية، خصوصاً إذا كانت السيدة تعاني آلاماً في المفاصل.. وكذلك يحدث ارتفاع نسبي في هرمون البروجسترون، مما يؤدي إلى زيادة الشهية لتناول الطعام.. فتكون محصلة قلة الحركة وكثرة الطعام هي ظهور الكرش خلال هذه الفترة.

هل هناك علاقة بين الإصابة بالكرش والعقم عند السيدات؟
أثبتت بعض الأبحاث أن هناك علاقة بين السمنة، خاصة سمنة البطن، والإصابة بالعقم عند السيدات.. فعند هؤلاء السيدات المصابات بالكرش وجد أن هناك زيادة في تراكم الدهون حول المبيض وقناة فالوب، مما يؤثر على عملية التبويض والإنجاب..

وهذا ما يفسر إنجاب كثير من السيدات المصابات بالعقم عقب علاج السمنة وإزالة الكرش، ولا يقتصر الأمر على النساء فقط، بل وجد أن هناك علاقة بين السمنة والعقم عند الرجال أيضاً.

لماذا يزداد معدل حدوث الفتق السري عند السيدات المصابات بالكرش؟
في السيدات المصابات بالكرش تتراكم كميات من الدهون حول الأحشاء الداخلية، مما يسبب ضغط هذه الدهون والأحشاء على جدار البطن، بالإضافة إلى أن نسبة كبيرة من النساء المصابات بالكرش يعانين من ترهل وضعف في عضلات البطن.. كل هذه العوامل تهيئ الفرصة للإصابة بالفتق السري.

هل هناك علاقة بين حدوث سرطان الثدي والكرش عند السيدات؟
أثبتت بعض الدراسات أن سرطان الثدي يزداد معدل حدوثه في السيدات المصابات بالكرش عن السيدات ذوات الوزن الطبيعي

اختبرى صحة شعرك

/



اختبرى صحة شعرك


عندما تتعرض الشعرة للتلف أو للجفاف أو التقصف، فإنها تصبح أضعف وأقل قوة. وللتعرف على مدى ضعف الشعرة ننصحك بالاستعانة بالعدسة المكبرة وبورقة بيضاء إذا كان الشعر داكناً، أو ورقة داكنة اللون إذا كان الشعر فاتحاً كالأشقر.

وما عليك سيدتى سوى نزع ثلاث شعرات من أعلى الرأس ووضعها على الورقة وبواسطة العدسة المكبرة بإمكانك مقارنة الجذور والأطراف... فالجذور تكون أكثر صحة من الأطراف التى تفقد جمالها وحيويتها ولمعيتها مع الوقت.

وعندما تضعين الجذور بالقرب من الأطراف بإمكانك تمييز الاختلاف بينهما، فكلما كان الاختلاف أكبر يكون مستوى تلف الشعر أكبر. والدليل الأثبت على معاناة الشعر من الجفاف هو بهتانه، أما إذا كان الشعر يعانى من التكسر أو من تقصف الأطراف... فهذا إنذار بأنه يعانى مشكلة كبيرة لا يمكن التخلص منها إلا بالقص.

والجدير ذكره أنه كلما تأخرت سيدتى عن قص شعرك المقصف والمتكسر فإنك بذلك تعرضينه للمزيد من التكسر.

الاختبار الثانى:

اللمس
كلما يكون الشعر صحياً كلما يكون ملمسه أكثر نعومة فعندما يبدأ الشعر بالجفاف فإنه يصبح أكثر خشونة كما أن ملمسه يصبح غير محبب وبإمكانك ملاحظة هذا الأمر بنفسك. إنزعى شعرة من أعلى رأسك ومرريها بين إبهامك وسبابتك من الجذور إلى الأطراف أو اعتمدى على إحساسك لمعرفة مدى الجفاف الذى يعانى منه شعرك.

كما بإمكانك وضع يدك على جذور شعرك وتتحسسين الملمس ثم تلمسين الأطراف لمعرفة الفرق فى صحة الشعر.

وكلما كان هناك اختلاف واضح بالاحساس، كان هذا الأمر إشارة على تعب الشعر، أما إذا كان الفرق بسيطاً فإنه لابد من دعم الشعر بالكريمات المغذية والمأكولات التى تؤثر على صحة الشعر والغنية بالأملاح والبروتينات والفيتامينات اللازمة خصوصاً الحديد والكبريت والزنك والمركب B مع الاشارة إلى أن الإكثار من شرب المياه بإمكانه أن يخلص من جفاف البشرة والشعر على السواء.

الاختبار الثالث:

مط الشعرة
إن الشعر الصحى عنده القدرة على المط أو التمدد، وبإمكانك اختبار مدى مطاطية شعرك أى صحته بنزع شعرة من رأسك ولف أطرافها حول أصابعك ومراقبة مدى مطاطيتها وقوتها فى الوقت نفسه.

فعندما تمطين الشعرة وتكتشفين أنها استردت شكلها الأول بسرعة فهذا دليل على ضعفها، أما إذا شعرت بقوة الشعرة عند مطها فهذا دليل على قوتها.. أما إذا أدى مط الشعرة الى تقطعها بسرعة فهذا دليل أن الشعرة تعانى من الضعف والجفاف وتفتقد الى الليونة.

الاختبار الرابع:

تعاملك مع شعرك
إن طريقة تعاملك بشكل صحى مع شعرك، ينعكس على جماله فإذا كنت تصبغين شعرك بشكل شهرى أو تخضعينه لعمليات التجعيد أو التمليس الدائم، فمما لاشك فيه أنه ليس صحياً مئة فى المئة.. لذلك توجد مستحضرات عناية خاصة بالشعر المصبوغ أو المعالج بالكيميائيات، لأنه بعد تعريضه لها يصبح أضعف وأكثر جفافاً فلابد من تحصينه بكافة الوسائل والمستحضرات الممكنة.

ولابد من الاشارة الى بعض الطرق التى تساعد فى الحفاظ على صحة وجمال الشعر، ومنها:
1- تدليك فروة الشعر باستمرار وبشكل دائرى بأطراف الأصابع، على الأقل مرة فى اليوم، فهذا يزيد من تدفق الدم الى الفروة.. ومن توزيع الزيوت الطبيعية الموجودة فى الفروة على كامل الشعرة.
2- تناول المكملات الغذائية الضرورية للشعر، او المأكولات الغنية بالعناصر التى تفيد الشعر.
3- الإكثار من شرب الماء لإنعاش الشعر وتخليصه من الجفاف.
4- اختيار مستحضرات العناية اللازمة لنوعية وطبيعة الشعر.
5- حماية الشعر من الشمس صيفاً، ومن الهواء شتاءاً.
6- تغليف الشعر بالأمصال التى تحجب حرارة مجفف الشعر أو تحميه من الشمس وتعطيه اللمعية.
7- قص الشعر بانتظام للمحافظة على أطرافه الصحية والمنعشة.
8- غسل الشعر بالمياه الباردة عند الانتهاء من غسله بالمياه الفاترة والصابون، فإن ذلك سيساعد على جعله أكثر قوة مما يبعد عنه التكسر الذى يتعرض له بعد الحمام.

•اجلعى شعرك مفعماً بالحيوية والكثافة مع مجموعة Wellaflex 2 Day Volume أول مجموعة من نوعها التى تمنحك الحفاظ على شعر كثيف وحيوى لمدة يومين وبعد ليلة من النوم العميق.

•استعملى مجموعة المستحضرات الشديدة الفعالية والقادرة على محاربة تساقط الشعر المتوافرة فى تركيبة System Professional (SP) Energy من Wella

للمحافظة علي لياقتك اليكي عشر نصائح

/



للمحافظة علي لياقتك اليكي عشر نصائح


لعل أسهل شىء فى العالم هو تقرير القيام ببعض التمارين. والواقع أن العديد من الأشخاص يرغبون فى ممارسة التمارين، لكنهم لا يملكون الوقت الكافى لذلك.

ولو كانت التمارين دواءاً يباع، لكانت أحد الأنواع الأكثر شيوعاً وفائدة. لذا إجعلى التمارين جزءاً من حياتك، ولا تعتبريها واجباً إلزامياً لكى يتسنى لك الأستمتاع بالفوائد السريعة. إليك عشر نصائح لمساعدتك على الشروع فى ممارسة التمارين والاستفادة منها قدر الأمكان

1- الخروج من المنزل
إذا كنت لا تعرفين أين تبدأين، ما من شىء أكثر بساطة. أخرجى من المنزل وأمشى لمدة 5 أو 10 أو 30 أو 45 دقيقة.

فممارسة التمارين لمدة 5 دقائق أفضل 500 مرة من لا شىء على الإطلاق. وبعد قيامك بهذه الخطوة الأولى، سوف تجدين أنه من الأسهل زيادة نشاطك الجسدى تدريجاً.

2- زيادة النشاط اليومى
تشير الأبحاث إلى أن ممارسة التمارين بانتظام لفترات قصيرة خلال اليوم مفيدة بقدر جلسة التمارين الطويلة. فالجلسات القصيرة والمتتالية لها تأثير تراكمى.

3- استعمال السلالم
حاولى صعود السلالم بدل استعمال المصعد الكهربائى لأن هذا يحرق الدهون بسرعة أكبر. وإذا صعدت ثلاث أو أربع طبقات كل يوم، سوف تحرقين كيلوجرامات عدة من الدهون كل سنة وتزداد فى الوقت نفسه قوة ساقيك ووركيك ومؤخرتك، وتتحسن لياقتك وصحتك الإجمالية.

4- التخلى عن السيارة
حاولى الذهاب إلى العمل أو التسوق سيراً على القدمين بدل استعمال السيارة أو الباص لأن هذا أفضل لصحتك. وإذا توجب عليك اجتياز مسافة طويلة، لم لا تفكرين فى استعمال الدراجة الهوائية. فهى طريقة سريعة وسهلة للتنقل فضلاً عن أنها تحمى البيئة وتساعد صحتك ولياقتك ومزاجك.

5- حذف وجبة الغذاء
أظهرت الدراسات أن المشى يحفز الجسم ويجعل الأشخاص أكثر ارتياحاً. لذا، بدل إجراء اللقاءات الاجتماعية أو اجتماعات العمل على طاولة الغذاء (500 وحدة حرارية و40 فى المئة من الدهن والكوليسترول وما إلى ذلك)، نظمى اجتماعات العمل فى الحديقة العامة أو النادى الرياضى.

فالفرق بين المطعم النموذجى والمشى لمدة 30 دقيقة هو أكثر من 1000 وحدة حرارية.

6- التنويع والتناغم
إحرصى على تنويع نشاطاتك الرياضية. تعلمى الرقص والغولف والسباحة، وتوجهى إلى النادى الرياضى، وتنزهى فى الحدائق العامة، واركبى على الدراجة الهوائية، بالفعل، ليس ضرورياً أن تقرن اللياقة بالنشاطات المضجرة. يمكن أن تكون ممتعة ومحفزة واجتماعية.

7- العثور على شريك فى التمارين
حاولى العثور على أصدقاء لهم الميول نفسها للانضمام إليك أثناء ممارسة التمارين. فالحافز يزداد عموماً عند وجود صديق. ويجد بعض الأشخاص فرصة فى ذلك للقاء الأشخاص كل يوم أو كل أسبوع.

8- الأحتفاظ بسجل للتمارين
احتفظى بسجل للتمارين تراقبين من خلاله تواتر تمارينك، وتتعقبين كذلك التقدم الذى أحرزته خلال فترة من الوقت.

أذكرى فى سجل التمارين نوع التمارين ومدتها وكثافتها. من المفيد أيضا تدوين كل الأمور الأساسية، مثل عدد التكرارات التى استطعت إنجازها فى تمرين معين وما إلى ذلك بهدف مراقبة تقدمك عن كثب.

9- عدم الوقوف بلا حراك
يمكنك تحسين لياقتك البدنية حتى أثناء الأنتظار فى الرتل الطويل فى المصرف مثلاً. بالفعل، يمكنك تمرين عضلات بطنك وظهرك أثناء الوقوف.

إرفعى صدرك واخفضى كتفيك وأرجعيهما إلى الخلف، وشدى عضلات بطنك إلى الداخل أثناء تثبيت عضلات المؤخرة.

حافظى على هذه الوضعية لمدة 6 ثوان ثم استرخى. كررى هذا التمرين 15 مرة. يساعدك هذا التمرين على زيادة السيطرة على جسمك ويحسن وضعيتك ويساعد على الحيلولة دون آلم الظهر.

10- التمدد
هناك العديد من الأشخاص الذين لا يتمددون إطلاقاً. لكن هذا التضاؤل فى المرونة قد يصبح مشكلة، ويفضى ربما إلى أمراض شائعة مثل آلم الظهر.

إلا أن التمدد لخمس دقائق فقط ثلاث إلى خمس مرات أسبوعياً يمكن أن يجدى نفعاً. حاولى التمدد قبل الشروع فى تمارينك الاعتيادية، ثم تمددى قليلاً بعد الأنتهاء من التمارين. من شأن ذلك تقليص فرص تعرضك للإصابة وإبقاء لياقتك بأفضل حال

الدهون خطر يومي علي صحتك

/



الدهون خطر يومي علي صحتك


إن الأكل خارجا أصبح جزءا من حياة العديد من الأشخاص فى تلك الأيام، وهذا مع وجود المطاعم ذات الخمسة نجوم والتى أصبحت تستفز وتلعب بأذواقنا كثيرا من خلال ما تقدمه إلينا من القوائم الغنية بالأطباق الشهية والأطعمة المغرية.

فهناك العديد من السيدات اللاتي يتخلين عن وجبتي الإفطار والغذاء فى سبيل قضاء فترة العشاء بأحد المطاعم الفاخرة بل ويعتبرنها وجبتهن الأساسية، ولكنهن بذلك يعرضن صحتهن كثيرا للضرر ويتسببن فى تولد العديد من الأمراض المزمنة.

ومن ناحية أخرى فلديهن القدرة على الحد من مشترياتهن وإنفاقهن الشهري، أما الأكل خارجا فهو من الأشياء التى لا يتهاون فيها مطلقا.

والمعروف لدينا جميعا أن الأكل حالة تقع بين التوازن والاعتدال، وهو ما تفتقده هؤلاء السيدات كثيرا، وفى مثل تلك الحالة وعند اعتمادهن فقط على وجبة العشاء، ينبغي التقليل من نسبة الدهون المتناولة خلال اليوم.

ونحن نعلم جيدا أن نظامنا الغذائي هو المُشكّل الرئيسي لصحة وشكل أجسادنا، فوجبة الإفطار مسئولة عن نحافة الجزء العلوي من الجسم، أما الغذاء وما يشتمل عليه من دهون جمة، هو المتسبب فى ترهل منطقة الخصر والمناطق الأخرى المحيطة بها، وكذلك العشاء وما به من نسبة غير هينة من الكاربوهيدرات فهو يتسبب فى السمنة وخاصة عند المؤخرة.

وفى إحدى الأمثلة العملية قامت بعض السيدات بالتوجه إلى المراكز الصحية من أجل السير على نظام غذائي صحي ومتوازن، والتى وفرت لهن قائمة إرشادية تحتوي على الوجبة الأساسية وكذلك الوجبات الخفيفة والمحليات.

ولم تكن تلك الإرشادات محببة إليهن مائة بالمئة، ولكن الراحة التى شعرن بها من خلال تلقيهم الغذاء يوميا بمكاتبهن فى تمام الساعة الحادية عشرة صباحا هى التى جعلتهن يتقبلن الأمر إلى حد ما.

فتناول المعكرونة والمقليات وسلطة البنجر وكيك الجزر وكذلك سلطة الفواكه هى من الأطعمة التي تروق للجميع، ولكنهن وكما هو واردٌ فى شعار تلك المراكز الصحية "أن الأطعمة القليلة فى الدهون ليست قليلة فى المذاق".

ففى كل يوم تجد هؤلاء السيدات أنهن أصبحن يتناولن طعاما أكثر صحة ونفعا، وبعد أسبوعين من السير على تلك الإرشادات والقواعد اكتشفن أنه وبالرغم من عدم فقدانهن للعديد من الكيلوجرمات، إلا أنهن شعرن بالاطمئنان أن نظامهن الغذائي أصبح وبلا شك غنيا بالفيتامينات والمعادن عما كان عليه من قبل

مكونات الشعر ومراحل نموه

/



مكونات الشعر ومراحل نموه





يتكون الشعر من مادة الكيراتين وهو البروتين نفسه الذي تتكون منه الأظافر والطبقة الخارجية من الجلد.

أما ساق الشعرة يتكون من:
1 طبقة رقيقة خارجية واقية وبدون لون.
2 طبقة متوسطة (القشرة) وتعطي الشعرة صلابة ولونا.
3 النخاع (يوجد في الشعر الدائم) وتتخلل خلاياه فراغات هوائية.

جذر الشعرة: ويوجد تحت الجلد وهو داخل جزء متكيس ويتلقى التغذية من خلال شعيرات دموية دقيقة.

أما الغدة التي تجاور هذا الجزء فتفرز مواد دهنية تعطي الشعر لمعانا وتجعله أكثر مقاومة للماء والعوامل الخارجية. أسفل هذا الجزء توجد الخلايا التي تنقسم وتنتج الشعر الجديد.

وتتكون بصيلات الشعر في الجنين أثناء نموه في الرحم، ولا تتكون بصيلات جديدة بعد الولادة، ويسمى أول شعر ينمو اثناء الحمل - زغب الحمل- وهو شعر رفيع وخال من الميلانين، ويتساقط هذا الشعر عادة عند الشهر الثامن من الحمل، ويسمى أول شعر ينمو بعد الولادة - زغب الولادة - وهو رفيع وخال من الميلانين، ولا يزيد نموه على 2 سم ويبقى في الأماكن الخالية من الشعر، مثل جبهة الرأس والمناطق التي تصاب بفقدان الشعر.

ينمو الشعر تحت تأثير هرمونات الذكورة، فعند البلوغ يحل الشعر الدائم محل شعر الولادة والشعر الدائم أطول وأسمك ويحتوي على الميلانين.

يمر الشعر بمراحل ثلاث من بداية نموه وحتى تساقطه:
المرحلة الأولى: مرحلة النمو .. وهناك اختلاف كبير بين النساء في هذه الفترة، فهي تتراوح بين 2- 6 سنوات وهذا يفسر الأختلاف الكبير بين طول الشعر بين الأجناس والأفراد وحتى بين فترات حياة الإنسان.

المرحلة الثانية: مرحلة السكون .. وخلالها تتوقف الشعرة عن النمو وتتراوح بين 2- 3 أشهر.

المرحلة الثالثة: وفيها تنفصل الشعرة عن جذرها وتسقط لتسمح لشعرة جديدة بالنمو.

ومن المعلوم أن متوسط عدد شعر الرأس يبلغ مئة ألف شعرة، وأن 90% من شعر الرأس يكون في حالة نمو مستمر و10% في حالة سكون ليسقط بعد (2- 3 أشهر)، علماً بأن معدل تساقط الشعر اليومي يبلغ ما بين (100- 150) شعرة، وأن أي تساقط يزيد عن هذه الكمية يعتبر غير طبيعي.

ويعتبر تساقط الشعر الثانوي (Telogen effluvium) من أكثر أنواع تساقط الشعر عند النساء، ويعرفه أطباء الجلد على أنه دخول كمية كبيرة من الشعر النامي في المرحلة الأولى إلى المرحلة الثانية والثالثة، مما يؤدي إلى زيادة في تساقط الشعر بصورة كبيرة خلال (2- 3 أشهر) من الحدث، وربما تطول أو تقصر تبعاً لنوعية المسبب.

وهناك العديد من العوامل التي تؤدي إلى هذه الحالة ولعل من أشهرها ما يلي:
1- الأضطرابات الحادة مثل الأرتفاع الشديد في الحرارة، أو إجراء عملية جراحية خصوصاً الطويلة منها، تخفيف الوزن بصورة شديدة ومفاجئة.
2- الأمراض المزمنة مثل أمراض الغدد الصماء (خصوصاً الغدة الدرقية)، الكبد، القلب.
3- تناول الأدوية خصوصاً المضادات الحيوية أو أدوية تخثر الدم.
4- فقر الدم المزمن خصوصاً الناتج عن نقص الحديد.
5- الولادة والرضاعة.
6- الأضطرابات النفسية العنيفة.

ويستمر تساقط الشعر تبعاً لدى استمرار المسبب ومدى تأثيره على بصيلات الشعر لذلك ربما تقصر أو تطول هذه الحالة ففي بعض الأحيان تستمر أشهراً أو سنوات لذلك يصعب على الطبيب تحديد وقت معين لرجوع الشعر إلى حالته الطبيعية.

طرق العلاج
تعتبر معالجة هذه الحالة من تساقط الشعر من أصعب الحالات التي تواجه الطبيب فهو في البداية يحتاج إلى إجراء بعض الفحوصات الطبية لتحديد السبب إذا كان هناك سبب عضوي ومعالجتهم.
وحتى الأن لا توجد طريقة علاجية يمكن أن تكون فعالة لجميع المرضى ولكن يمكننا اختصارها فيما يلي:

1- توعية المريض ومحاولة إزالة أي عوارض نفسية لأنها ربما تؤثر سلباً على الأستجابة العلاجية.
2- معالجة الأسباب الكامنة التي ربما تكون السبب الرئيسي أو أحد العوامل المسببة لتساقط الشعر.
3- استخدام علاج المينوكسيديل (Minoxidil)، وهناك تركيزان من هذا الدواء (2% و5%) وهو عبارة عن بخاخ مرتين في اليوم لمدة ربما تصل إلي سنة، والدراسات العلمية تعطي أفضلية في النتائج لتركيز (5%)، ولكن هذا التركيز ربما سبب زيادة في الشعر في الجبهة وفي الوجنتين.
4- إضافة بعض الفيتامينات خصوصاً التي تحتوي على حديد وزنك والبيوتين وهذه ربما تساعد في نمو الشعر خصوصاً إذا كان هناك نقص في أحد هذه الفيتامينات.
5- محلول البانثينول (Pantenol) ويستعمل مرة واحدة على فروة الرأس يومياً ستة أشهر ويتميز بخلوه من الأعراض الجانبية وبرخص ثمنه