<script async src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js"></script> <script> (adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({ google_ad_client: "ca-pub-4587694210753667", enable_page_level_ads: true }); </script> 03/11 | Beautyfashions

شريط الاخبار

قائمة

مشاهدة "المواضيع القديمة"

احصل على الشبع لفترة أطول مع النصائح التالية

/


مع التضور جوعا بعد ممارسة التمرينات الرياضية، وفترة الهبوط التي نصاب بها بعد الظهر والتسلية أمام التلفاز، نعتقد جميعا أننا بحاجة إلى تناول المزيد من الطعام حتى إذا كنا قد تناولنا الطعام بالفعل.

للمساعدة على الحفاظ على مستوى السعرات الحرارية بالجسم في إطارها الصحي، تحدثنا مع الخبراء في مجال الرشاقة والتغذية، بالإضافة إلى الاطلاع على أحدث الأبحاث في هذا المجال لمعرفة كيف يمكنك الشعور بالشبع لفترة أطول من المعتاد.

وهنا ثمانية طرق مفاجأة لسد الجوع دون أن تعرض نفسك لسعرات إضافية:
1- تناول الأطعمة الدهنية:
ربما يبدو الأمر غريبا، لكن التخلص من جميع الدهون في نظامك الغذائي سوف يجعلك أكثر سمنة لأن جسمك يحتاج إلى الدهون الغير المشبعة (الدهون المفيدة) فهي هامة جدا.

وتتركز أهميتها في النقاط التالية:
1- تساعدالجسم على العمل بشكل طبيعي.
2- تبقيه دائما محتفظا بطاقته وحيويته.
3- يمكنه امتصاص فيتامينات معينة وهامة.

يحتاج الجسم إلى المثير؟
وهنا دراسة حديثة قام بها بعض الباحثين بجامعة كاليفورنيا، بمنطقة أيرفين أوضحت أن الدهون المشبعة الموجودة بالأفوكادو، وزيت الزيتون تتحول إلى مكون يشعرك بالشبع ويتحكم في شعورك بالجوع.

والمهم أن تتجنب المبالغة في تناولهما، وتأكد من أن تمثل تلك الدهون 30% فقط من السعرات الحرارية التي تتناولها باليوم الواحد وهذا ما تقوله السيدة (رانيا الباتانية) وهي خبيرة التغذية في نادي لوس أنجلوس الرياضي وسان فرانسيسكو.

وإذا كنت تعمل على نظام غذائي يتكون من 1500 سعر حراريا، يجب أن تحتوي وجبات الطعام على حد أقصى10 % من الدهون المشبعة.

2- مضغ العلكة:
بالرغم من أن العلكة لا تؤكل ولا يمكن بلعها إلا أنها تساعدك على الشعور بالشبع، حيث أعلنت دراسة أنك عند تناولك لها لمدة 60 دقيقة في الصباح سوف تقلل حوالي 67 سعرا حراريا من وجبة الغذاء، فهناك دليل أن مضغ العلكة يساعدك على الشعور بالشبع ويقلل رغبتك في تناول الطعام، وهذا ما تخبرنا به الطبيبة (إلين راش) الحاصلة على الدكتوراه من جامعة أوكلاند للتكنولوجيا.

وتضيف: "الآلية هنا ممكنة وليست واضحة لكن يعتقد أن هناك ارتباط بين عملية المضغ والطعم والرائحة الموجودة بها وتدفق اللعاب" للحفاظ على صحة الفم والأسنان مع عدم زيادة السعرات بالجسم، احرص على خلو العلكة من السكر، لأنه يلحق التسوس بأسنانك، بالإضافة إلى أن العلكة الخالية من السكر تحسن من تدفق اللعاب الذي يقمع مزيدا من شهيتك.

3- اجعل وجبتك الخفيفة هي اللوز:
اللوز من المغذيات الطبيعة التي تحتوي على الفيبر والدهون المشبعة حيث يتحدان معا لخلق قوة خارقة تشعرك بالشبع.

وهذا ليس كل شيء، فهناك دراسة حديثة اكتشفت أنه يمكنك أن تقلل حجم الخصر لديك بنسبة 14% إذا تناولت حفنة من اللوز يوميا لمدة عام ونصف فقط، ومع ذلك لا تنسى أن اللوز يحتوي على نسبة عالية من السعرات الحرارية فلا تزيد من تناوله عن 3 أونصات يوميا للحصول على أفضل النتائج في إنقاص الوزن.

4- أعد الكربوهيدرات إلى نظامك الغذائي:
نحن نعلم أن الكربوهيدرات والنشويات منعت من النظام الغذائي للتخسيس منذ بضع سنوات، لكنها تعود الآن ونعلم جديا أنها أفضل طريقة لك عما كنا نعتقد فيما مضى.

فمثلما هناك دهون مفيدة ودهون ضارة، ليست كل أنواع الكربوهيدرات متساوية، فعليك اختيار الكربوهيدرات المعقدة التي توجد في الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة، لأنها تأخذ وقتا أطول في الهضم وبالتالي تساعد على إبقائك في حالة من الشعور بالشبع والامتلاء.

كذلك البطاطس تأخذ وقتا طويلا في الهضم لاحتوائها على نوع من النشا المقاوم لإنزيمات الهضم فهي يمكن أن تعمل لصالحك، وكثيرا ما نوصي الأشخاص بتناول نصف ثمرة بطاطا كبيرة كل يوم مع وجبة الغذاء، وللحصول على مزيد من القيمة الغذائية عليك بتناول البطاطا الحلوة الغنية جدا بالألياف وفيتامينات A,C.

5- تناول الجريبفروت:
اكتشفت دراسة تمت مؤخرا أن الناس عندما يأكلون نصف ثمرة جريبفروت مع الإفطار، الغذاء والعشاء يفقدون تقريبا 4 باوند في خلال 3 شهور فقط، وهذا لأن هذه الفاكهة تقلل من نسبة الأنسولين بالجسم مما ينظم عملية هضم الدهون، ويقمع الشهية للطعام ويحرق السعرات الحرارية بسرعة أكبر.

ولسوء الحظ لا تتوفر تلك الفوائد بالنسبة للعصائر الحمضية التي تحتوي على كثير من السكر، وإذا رغبت في الحصول على الجريبفروت في شكل عصير قم بعصره بنفسك ولا تضيف له أي محليات.

6- الرياضة:
الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية لا يساعدك في حرق السعرات الحرارية فقط، لكن هناك المزيد الذي أثبتته دراسة نشرت في صحيفة أمريكية في علم الفيسيولوجي حيث اكتشفت أن ممارسة التمرينات التي تقوي القلب لمدة ساعة يوميا تعمل على تقليل شهيتك للطعام لمدة تصل إلى ساعتين بعد الانتهاء منها.

وهذا النوع من التمرينات يقلل من إنتاج هرمون"الجريلين" (وهو هرمون يزيد الشهية للطعام) وتزيد من الهرمون الذي يقمع الشهية، ومع ذلك فإن ممارسة نفس هذا التمرين يوما بعد يوم يمكن أن يسبب تأثيرات إيجابية على عملية الأيض لديك حتى قمتها.

وتأكد من التنوع في التمرينات ولا تستمر على نوع واحد على الأقل مرتين في الشهر فيجب مزج التمرين القلبي مع بعض الأنواع الأخرى مثل ركوب الدراجات، التجديف، الجري والتمارين على الآلات الرياضية.

7- الشبع بالروائح:
ربما يبدو الأمر غريبا لكنه مؤكد بالدراسة حيث أثبتت دراسة أن الناس الذين يستنشقون رائحة النعناع كل ساعتين يأكلون 2,700 سعرات أقل أسبوعيا مما يجعلهم يفقدون باوند كل أسبوع، حيث تعمل الرائحة على المخ وتجعلك تعتقد أنك تناولت الطعام ومنها تشعر بالشبع رغم كونك غير ذلك، أي أن استنشاق النعناع بصفة مستمرة يمنحك نتائجا أفضل.

8- التوت البري:
يؤثر التوت على الجينات المسؤولة عن حرق الدهون وتخزينها، لذلك تناولهم لا يجعلك تشعر بالامتلاء فقط، لكن يساعدك أيضا على التخلص من دهون البطن الزائدة، هذا ما يخبرنا به الدكتور (ميتشيل سيمور) وهو عالم وباحث في هذا المجال وفي دراسة الدكتوراه الخاصة به كان يتناول المشاركين بتلك الدراسة كوبا من التوت كل يوم لمدة ثلاثة شهور، وفقدوا 3% من الدهون المخزنة بأجسامهم.

وإذا لم يكن موسم التوت قد حل فيمكنك شراء التوت المثلج للحصول على نفس الفوائد

سؤال علمي محير .. كيف نشبع وكيف نجوع

/
اسفرت نتائج دراسة الباحثين من الولايات المتحدة عن توصلهم إلى تحديد منطقة في الدماغ تعمل على إثارة الرغبة لدى البعض في تناول المزيد من الطعام بما يفوق حد الشبع. وقال الباحثون إن من المحتمل الاستفادة من هذا الاكتشاف في وضع إستراتيجية علاجية للسمنة عبر استهداف زيادة نشاط تلك المنطقة الدماغية المتحكمة بالشعور بالجوع.

وبهذا تزداد وضوحاً ملامح صورة تلك العلاقة في ما بين الدماغ من جهة وبين كل من شهية الأكل والجوع والشبع من جهة أخرى. وتكتسب الدراسات والبحوث الطبية حول دور الدماغ في تنظيم وضبط شهية الأكل ومقدار ما يتناوله المرء منه، أهمية عالية اليوم، نظراً للانتشار «الوبائي» لحالات كل من السمنة وزيادة الوزن. إذْ تشير الإحصاءات الطبية، في الدول التي تهتم بإجرائها وتستفيد منها، إلى أن حوالي ثلثي السكان إما مصابون بزيادة الوزن أو بالسمنة، كما في الولايات المتحدة. وهذا ما يستهلك في تلك الدولة حوالي 93 مليار دولار سنوياً، أي حوالي 9% من النفقات الصحية على المستوى القومي، في تكاليف العناية بالسمنة وتبعاتها الصحية سنوياً.

وثمة قصة طبية لمراحل بحث العلماء في علاقة الدماغ بالسمنة، خاصة في جوانب تعليل الإقبال على المأكولات، التي يتفق البشر على أنها لذيذة الطعم عند الأكل والاستمتاع به، كي تُضاف هذه القصة إلى قصة أخرى، سبق طرحها عن تأثيرات تفاعل أعصاب الإحساس بطعم الدهون في الفم، على السمنة وزيادة الوزن.

شهية عصبية كيميائية وبالرغم من عدم اكتشاف البشر لأي وسيلة علاجية «تشفي» من السمنة أو زيادة الوزن، إلا أن السنوات القليلة الماضية شهدت في الواقع حالة من «الطفرة» الحميدة في معرفة البشر بتلك الطرق التي تتحكم وتضبط رغباتنا في تناول الأطعمة، والتي إذا ما حصل فيها أي اضطرابات، ظهرت مشاكل السمنة أو زيادة الوزن. وما تتجه المعرفة الطبية نحو جلاء جوانبه، هو آليات تلك العمليات العصبية الكيميائية المعقدة complex neurochemical التي تنظم شهيتنا لتناول الأكل وعلاقتها بوزن جسم أحدنا.

وأهمية هذه المعرفة هي لفهمنا بشكل أوسع سبب وكيفية إصابة البعض بالسمنة، ولإيضاح تأثيرات أنواع الحمية على وزن الجسم وتمييز ما هو فاعل ومفيد منها، ولجلاء حقيقة العلاقة بين السمنة وبين مضاعفاتها، كالسكري وأمراض شرايين القلب وغيرهما، ولوضع وسائل علاجية آمنة وفاعلة للسمنة.

والعلماء قد بدأوا بالفعل في بعض من جهود الترجمة التطبيقية لتلك المعلومات المتوفرة حول دور الجهاز العصبي في الأكل، نحو تطوير وسائل علاجية واعدة قد تقطع من الأصل مشاكل اضطرابات الوزن، لأن الحاجة إلى مثل هذه الوسائل الآمنة والفاعلة، تمليها تلك الضرورات التي اتضحت من فشل الطرق العلاجية الموجهة نحو حل «عالمية» مشكلة السمنة أو اضطرابات الوزن، مثل الوسائل الجراحية المستنفدة لطاقات المعدة في علاج مشكلة السمنة والمتسببة بتبعات صحية خطيرة، وكذلك من صعوبة اتباع الكثيرين للحمية الغذائية الصحية، وظهور موضات من الحميات الغذائية غير الصحية ذات التأثيرات الصحية الضارة على المدى البعيد. وتسبب العلاجات الدوائية الواسعة الانتشار، مثل زينيكال، في مضاعفات صحية على مستخدميها وفي أيضاً المحدودية الشديدة في إنقاص الوزن.

اختراق تاريخي
ويُعتبر اكتشاف هرمون ليبتين leptin عام 1994 اختراقا تاريخيا رئيسيا في حقل دراسات العلوم العصبية لفهم السمنة. ذلك أنه ولأول مرة، يُكشف النقاب عن وجود هرمون تفرزه خلايا الأنسجة الشحمية ويتحمل مسؤولية مهمة في الحث على عملية تناول الطعام. ويُؤدي ارتفاع نسبة هرمون ليبتين إلى تنشيط عمل خلايا معينة في الدماغ تعمل على إثارة الشعور بالشبع والامتلاء وخمود الرغبة في شهية الأكل، بينما يُؤدي انخفاض نسبته إلى إثارة الشعور بالجوع. بل وصل العلماء إلى حد الاعتقاد بأن دور هرمون ليبتين أهم من هرمون الأنسولين في تنظيم التوازن الدقيق والحساس فيما بين كمية طاقة (كالورى) وجبات الطعام المتناولة وبين حرق واستهلاك الجسم لتلك الطاقة الداخلة عليه.

هذا ولا يزال يوجد شيء من الغموض حول كيفية عمل هرمون ليبتين على ضبط الشهية للأكل، إلا أن البحوث الحديثة تُوحي بأن هرمون ليبتين يضبط شهية الأكل عبر التفاعل مع مناطق معينة في الدماغ معنية بالشعور بالمكافأة والمردود، ما يجعل من تناول أطعمة شهية معينة أكثر متعة للإنسان. وهنا بيت القصيد في شأن الشهية والأكل والسمنة، إذ ان «المتعة» و«اللذة» هي المسيطرة على المرء حال تناوله للطعام وإكثاره منه، نتيجة للاستمتاع به بالدرجة الأولى. ولذا تشير تلك الدراسات إلى أن أطعمة حلوة الطعم ودسمة المحتوى، تثير الرغبة في تناولها، بخلاف أطعمة صحية غير مثيرة للرغبة في تناولها كالخضار النيئة في السلطات أو الحبوب الكاملة المجردة.

لكن الآمال باستخدام طريقة علاجية ما للتعامل مع هرمون ليبتين باءت في بداياتها بالفشل، لأن العلماء اكتشفوا أن الأمور، في جانب دور الجهاز العصبي والهرموني على السمنة، هي أعقد بكثير من مجرد اكتشاف هرمون واحد وتحديد بعض من ملامح تأثيراته على مناطق متعددة من الجسم. ولاحظوا أن قلة جداً من البدينين يستجيبون لتأثيرات تناول هذا الهرمون، أما الغالبية فتنشأ لديهم حالة من مقاومة الجسم وممانعته لتأثيرات الكميات المتناولة منه.

هرمون غريلين
ثم جاء الحديث عن هرمون آخر يُدعى هرمون غريلين Ghrelin. وغريلين هرمون تم اكتشافه عام 1999، وتفرزه الخلايا المبطنة لأعلى المعدة، بهدف إثارة الشهية للأكل. ولذا ترتفع نسبة هذا الهرمون قبل الأكل، وتنخفض بعده.

كما تنخفض نسبة هرمون غريلين لدى منْ تم لهم إجراء عمليات تقليص وتحزيم المعدة، وتقل بالتالي لديهم الشهية للأكل حتى قبل تناول الواحد منهم للطعام. ويُعتبر هرمون غريلين، الهرمون المضاد في المفعول لهرمون ليبتين، الذي هو، كما تقدم، هرمون تفرزه خلايا الأنسجة الشحمية لإثارة الشعور بالتخمة والشبع. إلا أن عمل هرمون غريلين أسرع ويتفاعل الجسم معه على مستوى «ما بين وجبة والتالية لها»، ولذا ترتفع نسبته في الدم سريعاً لتخبر الدماغ بأن المعدة خالية، وبمجرد امتلاء المعدة، بالأكل أو أي شيء آخر كبالون منفوخ، ينخفض مستواه.

لكن المفارقة، التي قد تحير البعض، هي أنه بشكل عام في المقارنة، تقل نسبة هذا الهرمون في أجسام الأشخاص البدينين مقارنة بالنحيفين! إلا أن الأهم في الأمر هو أن الإنسان حينما يبدأ بحمية غذائية، قاسية أو حنونة، فإن نسبة هرمون غريلين تبقى مرتفعة بشكل متواصل، ما يزيد من العبء على الدماغ، وما يثير الشعور الدائم بالحاجة إلى ضرورة تناول الطعام، وبالتالي ما يُؤدي إلى فشل التزام المرء بالاستمرار في تلك الحمية.

ولذا ثمة باحثون يُحاولون البحث عما يُعيق عمل أو إنتاج هرمون غريلين لمساعدة المرء على استمراره في حمية إنقاص الوزن. كما أن ثمة من يعمل على إنتاج لقاح يقوم بإعاقة وصول هرمون غريلين إلى خلايا الدماغ، وبالتالي منع تأثرها بمفعول هذا الهرمون، كوسيلة لإنقاص الوزن.

بحوث متواصلة
وتواصلت الدراسات العلمية لفحص علاقة هذا الهرمون بهرمون آخر يُدعى هرمون أوبستاتين Obestatin. وهرمون أوبستاتين يعمل على خفض مستوى شهية الأكل، وتم اكتشافه في عام 2005. وأهمية معرفة العلاقة بينهما ليست نابعة فقط من ذلك التضاد في ما بين مفعول كل منهما، بل أيضاً من أنهما يُنتجان في خلايا الجسم تحت تأثير «جين» وراثي واحد.

إلى أن وصلت البحوث إلى دراسة جانب آخر يتعلق بمناطق «أرصفة الموانئ» في الخلايا العصبية، والتي تستقبل وتتفاعل مع هرمون آخر، معني بشأن الشهية والجوع، ويُدعى ميلانوكورتين-4 Melanocortin-4. وكان قد تبين أن هذا الهرمون حينما ينشط، فإنه يُخفّض الشعور بشهية تناول الأكل. وانه حينما ينخفض مستواه أو لا يتم إنتاجه في جسم إنسان ما، فإن السمنة هي النتيجة.

وكانت الدراسات على الفئران قد دلت على أن هذا الهرمون يعمل على مناطق معينة في الدماغ، منها منطقة «لوزة الدماغ». ولذا عندما ينشط في إثارة هذه المنطقة الدماغية، فإن كمية الأنسجة الشحمية في الجسم تقل عبر تقليل الرغبة في الأكل. كما أن الدراسات تلك دلت على أن تأثير هذا الهرمون على مناطق أخرى من الدماغ يعمل على تنشيط استهلاك وحرق الجسم للطاقة التي تراكمت خاماتها في الجسم نتيجة للأكل.

والدراسة الأميركية الجديدة، محل العرض، تأتي مكملة للمشوار العلمي، المتقدم الذكر، في توضيح دور الدماغ والجهاز العصبي في زيادة الوزن والسمنة عبر اضطرابات شهية الأكل والشبع والجوع. وللقيام بالدراسة، استخدم الباحثون من مختبرات بروكهافن القومية، التابعة للحكومة الأميركية، تقنية تصوير النشاط الوظيفي لمناطق الدماغ بالرنين المغناطيسي Functional MRI. وكان الهدف هو رصد نوعية تفاعل الدماغ مع رسائل الشبع Satiety التي ترسلها المعدة تباعاً في مراحل متتالية من تدرج امتلائها بالطعام.

وقال الدكتور جين-جاك وانغ، الباحث الرئيس في الدراسة من قسم ترجمة التصوير العصبي Translational Neuroimaging التابع لمركز برووكهافن، أمكننا إثارة الشعور بامتلاء المعدة عبر وضع بالون، قابل للاتساع في الحجم، داخل المعدة. وأضاف أنه أمكننا بالتجربة رؤية مدى قوة النشاط في مناطق مختلفة من الدماغ لدى أشخاص ذوي أوزان عادية ولدى منْ لديهم زيادة في الوزن.

لوزة الدماغ والشبع
ووجد الباحثون أن نشاط مناطق معينة في الدماغ، وتحديداً في المنطقة الدماغية المعروفة باسم «اللوزة الخلفية اليسرى» Left Posterior Amygdala، كان منخفضاً عند امتلاء معدة الأشخاص من ذوي الوزن الزائد، بالمقارنة مع نشاط تلك المناطق الدماغية لدى الأشخاص الطبيعيين في الوزن.

كما لاحظوا أيضاً أن تلك المنطقة الدماغية لا تعمل على تبليغ المناطق العليا في الدماغ برسائل الشبع التي تصل إليها من المعدة عند امتلائها بأحجام متوسطة من الطعام. أي أن تلك المنطقة الدماغية تتفاعل بشكل ضعيف مع رسائل المعدة إليها حال امتلائها بالطعام، كما لا تتفاعل مع امتلاء المعدة بكميات متوسطة من الطعام.

وعلق الدكتور وانغ على هذه النتائج بالقول إنها تعطينا أدلة جديدة للإجابة عن التساؤلات حول استمرارية البعض في تناول الطعام على الرغم من تناول كميات معتدلة ومتوسطة وكافية منه. وأضاف بأن الدراسة زودتنا لأول مرة بأدلة تُؤكد العلاقة فيما بين منطقة «اللوزة الخلفية اليسرى» للدماغ وبين استمرار الشعور بالجوع، على الرغم من امتلاء المعدة بالطعام. واستطرد بأنه لو تفاعلت هذه المنطقة الدماغية وزاد نشاطها لأدى ذلك إلى خفض الشعور بالجوع لدى الإنسان.

وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى احتمال الاستفادة منها عبر توجيه استراتيجيات معالجة السمنة وزيادة الوزن نحو استهداف نشاط تلك المنطقة الدماغية، بوسائل سلوكية أو دوائية أو جراحية.

كما توصل الباحثون إلى نتيجة مثيرة للاهتمام حول أحد الهرمونات المرتبطة بشؤون الشبع والجوع، والذي يُدعى هرمون غريلين. ولاحظ الباحثون أن الأشخاص الذين تظهر لديهم في الدم معدلات عالية من هرمون غريلين بعد امتلاء المعدة بكميات متوسطة من الطعام، تنشط لديهم أيضاً بشكل أكبر منطقة «اللوزة الخلفية اليسرى» للدماغ.

وقالوا إن هذه النتيجة قد تشير إلى أن هرمون غريلين يتحكم في قوة نشاط تفاعل منطقة «اللوزة الخلفية اليسرى» للدماغ حينما تصل إليها رسائل الشبع من المعدة.

* شهية «طبيعية» وأخرى «غير طبيعية».. فارق بين متعة أكل «المشمّر والمحمّر» وسد حاجة الجوع

* الجوع واحد، أما الشهية فمتعددة. وثمة فارق كبير ما بين الشعور بـ «انفتاح» الشهية للأكل وبين الشعور بالجوع، إذ إن كليهما على ضفتين مختلفتين من النهر، كما يُقال.

ذلك أن ما يُثير الشعور بالجوع هو أمر محدد، لا لبس فيه من الناحية العلمية، وهو انخفاض مستوى مخزون مادة غلايكوجين Glycogen في الكبد. ويتطلب هذا الوضع تناول الطعام. ومعلوم أن هذه المادة تتكون في الكبد، بشكل رئيسي من السكريات، كمخزون يستخدمه الجسم في إنتاج الطاقة خلال فترات ما بين تناول وجبات الطعام. ولذا حينما يتدنى مخزون هذه المادة، فلا مجال للهزل بالنسبة إلى الجسم، بل الأمر يتطلب الحث على تناول كميات من الطعام لتأمين طاقة يحتاجها الجسم لحياته ونشاط أعضائه.

أما ما يُثير الشهية في تناول أنواع من الأكل، أو تناول أي أكل، فأمر آخر لا علاقة محددة وواضحة له بعناصر أساسية لحياة الجسم ونشاط أعضائه، ذلك أن الأصل هو أن شهية الأكل والرغبة بتناوله يجب أن تكون موجودة بصفة طبيعية كي تضبط تناول فقط الكمية اللازمة للجسم من طاقة الغذاء. ولذا يتم تنظيم مستوى «الشهية الطبيعية» بالتفاعل ما بين أجزاء الجهاز الهضمي والأنسجة الشحمية والدماغ والجهاز العصبي اللاإرادي والغدة الدرقية والغدة الكظرية وغيرها، من خلال مجموعة من الهورمونات والرسائل العصبية.

وتعتبر منطقة «ما تحت المهاد» Hypothalamus، الموجودة في قاع الدماغ، هي الجزء الأهم في ضبط إيقاع الشعور بالجوع ومستوى الشهية لتناول الأكل. وتتفاعل هذه المنطقة الدماغية مع هورمونات مثل غريلين وليبتين وبي بي واي 3_33 PYY 3-36 وأوركسين Orexin وسي سي كي Cholecystokinin وغيرها، وهي هورمونات تُفرز من مناطق شتى في الجسم لأداء دور في تنظيم عمل منطقة «ما تحت المهاد» لضبط الشهية والجوع.

وتتدخل عوامل كيميائية يتم إفرازها حال وجود التهابات في الجسم أو أورام سرطانية، في خفض تفاعل تلك المنطقة الدماغية لإثارة الرغبة في الأكل. وهو ما يبرر نقص الشهية حال الإصابة بتلك الأمراض. وحينما تضطرب وظائف مناطق أخرى في الدماغ، كما في حالات الاكتئاب أو التوتر أو غيرها، فإن تفاعل منطقة "ما تحت المهاد" يضطرب أيضاً في جانب شهية الأكل.

لكن ما نراه يحصل في القرن الواحد والعشرين، وفي أجزاء من القرن العشرين، وبشكل واضح وغير مسبوق، من انتشار السمنة وزيادة الوزن بشكل «وبائي»، يتطلب منا فهماً لآليات معقدة من إثارة لـ «شهية غير طبيعية» لدى بعض الناس لتناول أطعمة معينة أو عموم الأطعمة. بمعنى أن وجود شهية عالية في حال عدم وجود جوع أو وجود مستوى متدن منه، هو أمر ذو أهمية خاصة ويحتاج إلى بحث علمي متعمق، لأن الشهية «غير الطبيعية» تصبح موجهة نحو أطعمة معينة أو أطعمة جذابة بناءً على طعمها الشهي. ويغدو بالتالي تناول الطعام نتاج عوامل «داخلية» تتعلق بحدة القدرة الشخصية على الإحساس بالطعم والرائحة، وبعوامل «خارجية» تتعلق بخصائص تلك الأطعمة.

والمشكلة ليست في العوامل الداخلية، بل في التلاعب بالعوامل الخارجية في خصائص الأطعمة من خلال طرق إنتاجها وإضافة المواد العديدة إليها لتتداخل فيها عناصر الحلاوة مع طلاوة الدهون مع خفة القرمشة والقشور المقلية. أي بعبارة أخرى ندخل على خط «المشمر والمحمر» وعلى روعة وصف بديع الزمان الهمذاني لأصناف الطعام في «مقاماته».

ومن هنا دخل أيضاً مصطلح «بيئة منتجة للسمنة» Environment Obesigenic، حينما يعيش المرء في ظروف كل ما فيها يثير الشهية نحو تناول أطعمة تعمل شيئاً واحداً، ألا وهو زيادة الوزن والإصابة بالسمنة. كما بدأ التساؤل العلمي حول مدى حقيقة وجود سمات وراثية Genetic Traits تنشط في دماغ البعض، لتثير لديهم عملية اشتهاء تناول أطعمة لذيذة دون غيرها. ومن ثم جرى البحث عن علاقة مناطق معينة في الدماغ معنية بالشعور بالمكافأة والمردود، ما يجعل من تناول أطعمة شهية معينة أكثر متعة للإنسان.

والواقع أن العلاقة الثلاثية ما بين شهية تناول الأطعمة والسمنة وصعوبة اتباع حمية غذائية صحية مكونة من أطعمة طبيعية متوازنة، هي أعقد بكثير مما يظنه البعض ولا يزال من المبكر جداً طبياً وضع حلول عملية وواقعية وقابلة للتطبيق، لها. إلا أن الأساس المتوازن والحكيم لا يزال هو أن لا يأكل الإنسان إلا حينما يجوع، وعليه أن يضبط كمية أكله، ولا يعتمد فقط في وقف تناول الأكل على مدى تحقق شعوره بالشبع.

اطعمة يجب تجنبها لتخفيف الام الحيض

/
الحيض هو فقد الدم والخلايا الذي يحدث مرة كل شهر تقريبا عند معظم النساء اللاتي في سن الانجاب. فيتكون كل شهر الدم والخلايا في بطانة رحم المرأة ويعد الرحم للحمل عن طريق زيادة سمك بطانته، واذا لم يحدث الحمل تتمزق هذه البطانة، فينزل الدم والخلايا عن طريق المهبل، وهو قناة تصل بين الرحم وخارج الجسم، وتستمر عملية الحيض من ثلاثة الى سبعة ايام وتعرف هذه المدة بفترة الحيض.

تشكو بعض النساء من تعب يتراوح بين الخفيف والمتوسط اثناء الحيض او قبله بأيام قليلة وقد تصاب قلة منهن بأعراض شديدة تشمل الاكتئاب والقلق والشعور بالإجهاد والصداع وتورم الجسم وآلاما في الثديين والظهر والفخذين والبطن وتسمى هذه الحالة التي تتميز بوجود كل او بعض الاعراض السابقة، متلازمة ما قبل الحيض وقد تحدث عندما يكون مستوى البروجسترون اقل من اللازم.

فما الحل لتخفيف هذه الآلام والتقليل من حدتها:
1- تجنبي الدهون المشبعة والسكر المكرر، والملح وذلك لأن السكر يعمل على رفع حدة التقلبات المزاجية أما الملح فهو يؤدي الى تورم الجسم نتيجة احتفاظه بالماء.
2- حاولي التقليل من شرب القهوة واي مشروبات تحتوي على الكافيين، حيث ان الكافيين يزيد من حدة الآلام المصاحبة للدورة الشهرية.
3- حاولي ان تحصلي على مصدر نباتي للبروتين لأنه اللحوم الحمراء والبيض تؤدي الى حدوث التهابات وانتفاخات.
4- احرصي على عدم تناول منتجات الألبان خلال فترة الحيض، وذلك لأن عدم تناول هذه المنتجات يعمل على تحسين الحالة المزاجية والنفسية.
5- تناول اطعمة تحتوي على اوميجا 3 ( سمك ، زيت السمك، زيت بذرة الكتان) يخلصك من التشنجات التي تصيبك قبل واثناء الحيض.
6- تناول المزيد من الفيتامينات والمكملات الغذائية يساعد على التخفيف من التقلصات التي تصيبك

البقوليات.. محطات صغيرة لتوليد الطاقة

/




تمتاز البقوليات بفوائدها الصحية الجمة؛ حيث إنها تعمل على تقوية العظام وتحفيز عملية تكون خلايا الدم، كما أنها مفيدة للأعصاب.

وأوضح مركز استعلامات المستهلك (aid) بمدينة بون غربي ألمانيا، أن الحمص وفول الصويا مثلاً غنيان بالألياف الغذائية والعناصر المعدنية الصغرى والفيتامينات والأملاح المعدنية، كما أنهما يحتويان على الكثير من البروتين، ومن ثم يعتبران بديلاً جيداً للحوم.

وأشار مركز (aid) إلى أنه يجب نقع البقوليات المجففة – بخلاف البازلاء والعدس – لمدة تتراوح من 8 إلى 12 ساعة.

ومن ناحية أخرى تسري القاعدة التالية: طهي البقوليات ضروري؛ لأن البقوليات النيئة تحتوي على مواد ضارة

الوجبات السريعة تزيد من انتشار سرطان الأمعاء

/



تبع الأستاذ الجامعي جوناثان شام طريقة سهلة لقياس مدى تفشي سرطان القولون والمستقيم القاتل في بلد ما.

يقول شام إنه ينظر إلى مطاعم الوجبات السريعة ذات الطراز الغربي ، وحيثما وجدها ، يدرك أن هناك احتمالا لأن تشهد الدولة المعنية معدلا متزايدا للإصابة بمرض سرطان القولون والمستقيم.

أوضح شام ، الخبير المتخصص في أمراض السرطان بجامعة هونج كونج ، أن ذلك يرجع إلى أن وجود مطاعم الوجبات السريعة دليل على أن البلد الذي توجد فيه يتبنى نظاما غذائيا غربيا ، يتضمن اللحوم الحمراء والدهون التي تعرف بأنها تزيد من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.

وفي جميع أنحاء العالم ، يزيد معدل الإصابة بسرطان القولون والمستقيم ، أو سرطان الأمعاء ، حيث تم تسجيل 610 آلاف حالة جديدة في عام 2008 .

وحيث أن هذا النوع من السرطان مرتبط بالثراء والرفاهية ، فإنه حتى وقت قريب كان أقل انتشار في آسيا منه في الدول الأكثر تقدما وثراء.

ورغم ذلك ، فإن الثراء المتزايد والإقبال على الأطعمة الغربية في المدن الآسيوية ساهم في ارتفاع معدل الإصابة بسرطان الأمعاء ، ليصبح الآن واحدا من أشد أنواع السرطان فتكا في المنطقة.

في هونج كونج ، ارتفع عدد حالات الإصابة بهذا السرطان بنسبة ثلاثة في المئة سنويا على مدار الأعوام العشرين الماضية.

وقد صار هذا المرض الآن ثاني أكثر أنواع السرطان انتشارا هناك ، ليمثل نسبة 16.4 في المئة من إجمالي حالات الإصابة الجديدة بالسرطان ، وثاني أكثر الأمراض تسببا للوفاة ، حيث أودى بحياة 1686 شخصا في عام 2008 .

هذا الاتجاه المنذر بالخطر يتردد صداه في سنغافورة ، حيث يمثل سرطان القولون والمستقيم بالفعل أكثر أنواع السرطان تهديدا ، إذ بلغ عدد حالات الإصابة بالمرض 6807 حالات من أصل 42 ألف حالة إصابة بالسرطان في الفترة بين عام 2001 و2005 .

الأمر نفسه ينطبق على تايوان ، حيثما صار سرطان القولون والمستقيم أكثر أنواع السرطان شيوعا في عام 2006 ، ليتفوق بذلك على سرطان الكبد.

البوتاسيوم... أهميته ومصادرة

/




يختلف كل فرد عن الأخر في احتياجه للبوتاسيوم، لكن لا يوجد شخص لا يحتاجه، وذلك لأن البوتاسيوم ضروري للحفاظ على صحة الجهاز العصبي، ويرفع من كفاءة عضلات الجسم، ويحافظ على نسبة تدفق الدم، واداء القلب، ويحسن وظائف الكلى والغدد الكظرية، أما نقص البوتاسيوم فيؤدي الى الشعور بالتعب ، والارهاق، وعدم انتظام دقات القلب، وتعب عام.

معظم الناس يحصلون على احتياجاتهم من البوتاسيوم عن طريق تناول الفواكه والخضروات، لكن الناس الذين يمارسون الرياضة، او يعملون في اماكن حارة ويزداد معدل تعرقهم يحتاجون الى البوتاسيوم بنسبة اكبر من غيرهم.

لذلك نقدم لكي تقسيم يوضح نسبة وجود البوتاسيوم في الطعام، حتى تحددي ما الذي يجب ان تتناولينه وفقا لحاجتك:
متوفر بنسبة مرتفعة (225 مللي جرام لكل نصف كوب) في:
- كل اللحوم، و الدواجن، والأسماك.
- المشمش (الطازجة اكثر من المعلبة)
- الأفوكادو
- الموز
- البطيخ الأصفر
- فاكهة المن
- الكيوي
- الحليب
- البرتقال وعصير البرتقال
- البطاطس (وتكون البطاطس متوسطة في نسبة البوتاسيوم اذا تم تقشيرها او تقطيعها الى شرائح)
- الخوخ
- السبانخ
- الطماطم
- عصير الخضروات

متوفر بنسبة متوسطة (125 مللي جرام لكل 225مللي جرام) في:
- عصير التفاح
- نبات الهليون
- البنجر
- العليق
- البروكلي
- الجزر
- الكرز
- الذرة
- الباذنجان
- الجريب فروت
- البازلاء الخضراء
- ورق الخس
- الفطر الطازج
- البصل
- الخوخ
- الكمثرى
- الأناناس
- الزبيب
- التوت
- الفراولة
- الكوسا
- اليوسفي
- البطيخ

متوفر بنسبة منخفضة (اقل من 125 مللي) في:
- التفاح
- الفلفل
- التوت
- الكرنب
- التوت البري
- عصير التوت البري
- الخيار
- كوكتيل الفواكه
- العنب
- الفاصوليا الخضراء
- اليوسفي (طازج، ومعلب)
- الفطر
- الخوخ (طازج، ومعلب)
- الأناناس الطازج
- البرقوق

علاج نوبات الاكتئاب عند الأم يخفف من حدته عند الأطفال

/



كشفت الأبحاث الطبية الحديثة النقاب عن أن الأطفال الذين يعيشون مع أمهات يعانين من الاكتئاب يصبحون أكثر عرضة للإصابة بنوبات اكتئاب، إلا أن العلاج الفعال والصحيح لأمهاتهم من هذه الحالات الاكتئابية يساعد بصورة كبيرة فى خفض حدة اكتئاب الاطفال وتحسين حالاتهم المزاجية.


وكانت الأبحاث قد قامت بتتبع ما يقرب من "80 أما" تعانين من الاكتئاب وأطفالهم، حيث أوضحت المتابعة أن أعراض الاكتئاب والمشكلات السلوكية وعددا من العلامات الأخرى بين أطفالهم يطرأ عليها الكثير من التحسن الملموس فى حال استجابت أمهاتهم لعلاجات الاكتئاب.

وتشير البيانات إلى أن مايقرب من 12% من الأمهات قد يتعرضن للمعاناة من نوبات اكتئاب خاصة ممن يعانين من تدني المستوى المعيشي لترتفع فرص الإصابة بنوبات اكتئاب إلى ضعفين بينهن.

أعراض حصوات الكلى

/



تتسبب حصوات الكلى في الام لا يمكن تحملها، فآلامها تشبه آلام الولادة، أو ألام شخص قد اصيب بطلق ناري، او طعنة سكين في ظهرة، فعندما تهاجمك هذه الآم لا تستطيعين حتى ان زحفي على ركبتيك من شدتها، ولا يؤثر فيها حتى اقوى المسكنات.

فما هي اهم العلامات والمؤشرات التحذيرية التي يجب ان تنتبهي لها قبل ان تقعي فريسة لمثل هذه الألأم.

أولا: من المعروف ان الرجال هم اكثر عرضة لإصابة بحصوات الكلى بالمقارنة بالنساء، لكن ذلك لا يتعارض مع ان النساء أيضا معرضون للإصابة به.

تزداد فرصة الاصابة بحصوات الكلى اذا كان هناك تاريخ سابق لإصابة احد افراد العائلة به ، ويعد ذلك اول علامة يجب ان تضعيها في الحسبان، وعلى اساسها يجب عليك تقليل نسبة الكافيين والسكر التي تتناولينها على مدار اليوم، وتقليل استهلاكك لمنتجات اللبان خصوصا في المساء، واحرصي دائما على شرب كميات وفيرة من الماء خصوصا اذا كنت تعملين في أماكن درجات الحرارة بها مرتفعة.

ثانيا: الم الأسنان الممل الذي يتسب في وجع أسفل الظهر وفي الحوض يعد من اهم المؤشرات لتكوين الحصوة، ونادرا ما تختفي او تهدا هذه الالام، حتى ولو تناولت مسكنا قويا، وتشعرين وكان البول محبوسا ولا يستطيع الخروج، وغالبا ما يصاحب ذلك الآما في الكلى.

ثالثا: حمى واضطراب مصاحبة في بعض الأحيان للآم الأسنان، وشعور بإرهاق، وألام في المعدة، وغثيان وترنح، وتشعرين بالبرد والحر في ان واحد، والم في الرجل يجعلك تشعرين بأنك غير قادرة على المشي.

رابعا: ظهور دم مع البول، او تغير لون البول، مع وجود الم شديد في عمية الاخراج، وهنا يجب ان تسرعي لاستشارة الطبيب، وان تكثري من شرب الماء لتقليل حدة هذه الآلام.

خامسا: اذا شعرت بألم اسفل ظهرك وكأنك قد طعنتي، او ان بطنك تكاد ان تنفجر من الألم يجب ان تهرعي لأقرب مستشفى، فأنت الأن في اكثر المراحل خطرا على صحتك.

وهناك في المستشفى ستخضعين لتحاليل بول، والكشف عن حجم الحصوة، وعن معدل شربك للمياه.

واذا كانت حالتك حرجة فسيقوم الطبيب بإجراء جراحة لاستئصال الحصوة، اما اذا كانت مستقرة ولست بحاجة الى جراحة، فسيمنعك الطبيب من تناول منتجات الألبان، والكافيين والسكر، وسينصحك بشرب المياه بشكل كبير

كيف تحصلين على اسنان ناصعة البياض

/

كل منا يحلم بأن تصبح اسنانه بيضاء كاللؤلؤ، ولهذا نقوم بالذهاب الى اطباء الأسنان املا في الحصول على اسنان ناصعة، ونبدأ رحلة تنظيف الأسنان وتبيضها، ونقوم بدفع مبالغ طائلة من أجل ذلك، وفي معظم الأحيان لا نصل إلى المستوى الذي ننشده من البياض؛ في حين ان الحل في متناول ايدينا، ومكوناته متوفرة في بيوتنا جميعا.

ها هي ابسط طريقة تمنحك اجمل ابتسامة:
1- ملعقتان من بيكربونات الصوديوم.
2- ماء اكسجين.

أضيفي نقطتان أو ثلاثة من ماء الأكسجين الى ملعقتان من بيكربونات الصوديوم، واخلطيهم جيدا حتى يتجانسوا ويصبح قوامهم مثل قوام المعجون، كما يمكنك ان تضيفي نكهة النعناع الى المعجون، وذلك لكي تحصلي على مذاق ورائحة أفضل.

قومي بفرك أسنانك مستخدمة فرشاة الأسنان بعد أن تضعيها في المعجون الذي قمت بصنعة، واستمري في الفرك على الأقل لمدة دقيقتان.

ثم قومي بغسل اسنانك بعد ذلك مستخدمة المعجون العادي؛ حتى تغيري طعم فمك، ولاحظي الفرق.