<script async src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js"></script> <script> (adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({ google_ad_client: "ca-pub-4587694210753667", enable_page_level_ads: true }); </script> Beautyfashions: العناية بالطفل

شريط الاخبار

قائمة

مشاهدة "المواضيع القديمة"

مشاهدة الموضوعات "العناية بالطفل"

خطوات ينبغي مراعاتها عند تأسيس غرف الأطفال

/


خطوات ينبغي مراعاتها عند تأسيس غرف الأطفال


كثيرون منا لا يضعون في حساباتهم عند شراء شقة أو بناء منزل، تأسيس غرفه مستقلة للطفل إلا عند بلوغه سن السنتين أو ثلاثة وغالبيتنا نكتفي بسرير صغير في حجره نوم الأم ليكون بجوارها، لذا قدّم مهندسي الديكور بعض الخطوات المهمة التي يجب الاهتمام بها ومراعاتها عند تأسيس غرف الأطفال، وأهمها:
- عدم نسيان اختيار مفارش للسرير بألوان تناسب الطفل وإلى جانب التنوع في اختيار أشكال وأنواع مختلفة من المخدات.
- يفضل أن تكون الغرفة ذات ألوان زاهية ومشرقه لتساعد الطفل على التخيل وتحرك بداخله حب الابتكار.
- بالنسبة للجدران، أطلق لخيالك العنان واجعل جدران غرفه طفلك لوحة جميله مليئة بالألوان المتنوعة والرسوم الجميلة، ولا مانع في أن يكون لكل حائط لون مختلف شرط أن تتماشى الألوان مع بعضها البعض الأرضيات؛ ويفضل أن تكون أرضيه الغرفة من النوع الواقي من الصدمات كالفنييل، وإن لم يتوفر فعليك فرش الغرفة بالسجاد الناعم ذو الأشكال الجميلة والألوان الرائعة.
- وضع مجموعه من قطع الأثاث القابلة للرسم عليها لتثرى بذلك خيال طفلك واختار سرير بألوان مفرحة كالأحمر أو الأخضر، واختيار خزائن مناسبة له من حيث الحجم والمساحة.
- اختيار الستارة ذات تصميم بسيط وسهل الفك والتركيب إلى جانب سهوله غسلها من الضروري أن تكون متناسقة مع ألوان الغرفة.
- وضع مجموعه من الصناديق الصغيرة ليرتب فيها طفلك ألعابه وحاجاته.
- وضع طاوله وكراسي لتكون بمثابة الجزيرة الخاصة به ليبحر من خلالها إلى عالمه الخاص أما بالرسم والتلوين عليها أو بالعب بها شرط أن تكون ذات تصميم بسيط وخفيفة الوزن.
- الاهتمام بالإضاءة في الغرفة من الأمور الهامة جدًا، ويمكن إضافة الابجورات ذات التصاميم الطفولية الجميلة.

انتبهي البخور يهدد طفلك بالربو

/



تحرص كثير من السيدات علي استخدام البخور داخل أرجاء المنزل خاصة في شهر رمضان والعيد اعتقادا منهن انه يضفي اجواء روحانية بالإضافة الي تغطية البيت بالروائح‏ لكن قد تغير الأم من عاداتها التي تعودت عليها لسنوات طويلة عندما تعلم ان استنشاق الأطفال روائح البخور قد تزيد من مخاطر الاصابة بالربو الشعبي، وذلك لأن البخور يصنع من حرق قطع نباتات عطرية ولحاء الأشجار وزويتها العطرية.. وتؤكد الدراسات أن الأطفال الذين اعتادوا علي استنشاق رائحة البخور هم أكثر عرضة للإصابة بالربو الشعبي والأمراض السرطانية.

وتحذر د. صافيناز حسن المراغي استاذ طب الأطفال بجامعة القاهرة من خطورة استخدام البخور داخل المنزل، لأن الطفل الذي لديه استعداد لمرض الحساسية هو أكثر عرضة للإصابة بالربو الشعبي، وهي أيضا تحذر من استخدام البرفانات والعطور المختلفة وحتي أنواع المنظفات التي تلجأ اليها الأم في تنظيف منزلها وتحتوي علي روائح نفاذة، بالإضافة الي المبيدات الحشرية ومبيد الناموس، فكلها أنواع ممنوعة من الاستخدام داخل المنزل الذي يوجد به طفل يعاني من الحساسية لأنها خطر يهدد بالاصابة بالربو الشعبي.

استعمال الحفاضات بعد سن 18 شهرا يصيب الطفل بالأمراض

/



كشفت دراسة كندية حديثة نشرتها صحيفة الديلى ميل البريطانية اليوم الأربعاء أن التأخر فى تعويد الاطفال على الاستغناء عن الحفاضات بعد مرور 18 شهرا من ولادته يصيبه بالتبول اللاإرادى والعديد من الامراض التناسلية .

وذكرت الصحيفة ان الباحثين فى جامعة "البرتا" الكندية وجدوا أن الاطفال الذين يتدربون على التخلص من الحفاضات بعد مرور عامين من عمرهم أكثر عرضة بمرة ونصف للاصابة بمشكلة عدم التحكم فى التبول والاصابة بامراض الجهاز التناسلى .

واوضحت دارسى كيدو، الباحثة بالجامعة، أن تدريب الأطفال على استخدام دورات المياه عملية طبيعية تحدث مع النمو وتأخر التدريب عليها يجعل الأطفال أكثر عرضة للتبول فى ثيابهم مما يسبب لهم مشاكل نفسيه. وأرجعت كيدو ذلك إلى إهمال الأبوين فى جعل أبنائهم قادرين على الاعتماد على أنفسهم فى هذا الشأن .

احمي طفلك من ضربات الشمس

/


ترتفع درجات الحرارة هذه الأيام بشكل كبير‏،‏ وتلجأ أغلب الأسر إلي قضاء الإجازة علي الشاطئ مما يعرض الأطفال للشمس لفترات طويلة وللإصابة بضربات شمس‏.‏

يقول الدكتور حلمي أمين استشاري طب الأطفال بجامعة القاهرة إن ضربة الشمس هي حالة طارئة حادة تحدث نتيجة التعرض المباشر لحرارة الجو، وخاصة أشعة الشمس المباشرة في فصل الصيف، وسببها اختلال في المراكز الحساسة بالمخ وبصفة خاصة مركز تنظيم الحرارة فتنتج عن ارتفاع الحرارة عن معدلها الطبيعي.

وإذا لم يسعف المصاب فورا فإنها تؤدي إلي هبوط يؤثر علي جميع أنسجة الجسم المختلفة وتتوقف مدي خطورة ضربة الشمس ومضاعفاتها علي سرعة إسعاف المصاب وعلاجه الذي يعتمد اساسا علي تبريد الجسم واعطائه السوائل.

ويضيف الدكتور حلمي أمين إن من أهم أعراض ضربات الشمس ارتفاع درجة حرارة الجسم والشعور بالاجهاد والصداع وتعرض جلد الطفل للجفاف والاحمرار والشعور بالعطش وضيق التنفس وضيق حدقة العين مع حدوث تشنجات عصبية.

وعلي الجانب الآخر ضرورة نقل الطفل إلي مكان بارد، أو يمكن وضع المصاب في مغطس يحتوي علي ماء بارد مع تجنب استخدام الثلج وعدم التعرض للجو الحار وأشعة الشمس مرة أخري، وسرعة نقل المصاب إلي أقرب مستشفي. ولتجنب الإصابة بضربات الشمس لابد من إبعاد الطفل عن أشعة الشمس وقت الظهيرة، وتهوية غرفة الطفل والحفاظ علي درجة حرارة معتدلة بها، مع إعطائه السوائل بكثرة للحفاظ علي توازن الماء داخل جسمه مع الحرص علي ارتداء الملابس القطنية وتغطية الرأس.

هشاشة العظام عند الأطفال.. الأسباب والعلاج

/




من المعروف أن النسيج العظمي يتكون من مادة بروتينية تسمى الكولاجين وهي المادة التي تحفظ للعظم هيئته وتديم مرونته. كما يحتوي هذا النسيج على الكالسيوم والفوسفات اللذين يكسبان العظم القوة والصلابة.

بناء العظم
والعظم يمر، على مدى حياة الفرد، بعملية تسمى «إعادة التشكيل»، حيث تتحلل العظام القديمة وتستبدل بعظام أخرى جديدة وقوية.

والاهتمام بالغذاء الجيد المتوازن منذ الطفولة وحتى سن الثلاثين تقريبا من حيث تناول المواد البروتينية وكذلك شرب الحليب الغني بمادة الكالسيوم والتعرض للشمس، من أهم العوامل الأساسية لبناء وتقوية العظام.

ولقد ثبت علميا أن النسيج العظمي يكون في أقصى حالات البناء منذ الطفولة وحتى بلوغ المرء سن الثلاثين، فإذا بلغ المرء سن الثلاثين فإنه يصل إلى الحد الذي تكون عنده العظام أكثر قوة وصلابة.

وبعد سن الأربعين تبدأ صلابة العظم في الانخفاض تدريجيا على مدى سنوات حتى تصبح العظام أكثر رقة وهشاشة وذلك مع زيادة عمر الإنسان. وقد ارتبطت هشاشة العظام بتقدم الأعمار وكبر السن. هشاشة عظام الأطفال

وهذا المرض وهو وهن العظام أو هشاشة العظام (Osteoporosis) لم يقتصر، في العصر الحاضر، على كبار السن فقط؛ بل تجاوز ذلك إلى صغار السن (الأطفال).

وعلل ذلك بالأسباب التالية:
- عوامل وراثية: فلقد ثبت أن بعض الأمراض الوراثية مثل مرض أوستيوجنسيس إمبيرفكتا (Osteogenisis Imperfecta) يصيب العظام بالوهن منذ تكوين العظام داخل الرحم، ويستمر هذا المرض إلى ما بعد الولادة.

وفي الحالات الحادة قد يؤدي إلى وفاة الطفل في السنوات الأولى من عمره بسبب كسور حادة في الجمجمة، وينشأ المرض بسبب نقص وراثي في مادة الكولاجين المسؤولة عن قوة العظم وحمايته من الكسور.

- قلة، أو عدم، تناول الحليب، بالكميات المطلوبة خلال فترة بناء العظم، فالحليب غني بالمواد البروتينية وكذلك بعناصر الكالسيوم والفوسفات.

- قلة، أو عدم، التعرض لأشعة الشمس، الضرورية لتكوين فيتامين «دي» داخل جسم الإنسان.

- قلة الحركة وقلة ممارسة الرياضة من العوامل التي تساعد على هشاشة العظام.

- نقص الوزن الحاد أو ضعف البنية، فكلما كان الشخص نحيفا إلى حد غير عادي يكون العظم أكثر عرضة للإصابة بوهن العظام.

- العلاج الطويل بمركبات الكورتيزون، فهناك أمراض كثيرة في عصرنا الحاضر تحتاج إلى العلاج طويل الأمد بمركبات الكورتيزون مثل (أزمات الربو الشعبي الحاد المتكررة، التهاب المفاصل الروماتيزمية، الذئبة الحمراء، مرض الزلال البولي (Nephrotic Syndrome)، التهابات الأمعاء (Inflammatory Bowel Disease)، وكذلك أمراض المناعة الذاتية.

وتعتبر هذه الأمراض من أكبر العوامل التي تؤدي إلى هشاشة العظام عند الأطفال والمراهقين.
- أدوية الصرع، بأنواعها المختلفة لفترات طويلة.
- بعض أمراض الغدد الصماء، مثل النشاط الزائد للغدة الدرقية، والنشاط الزائد للغدة الجار درقية، والنشاط الزائد للغدة الكظرية و«متلازمة كوشنغ» (Cushing›s syndrome).
- أسباب غير معروفة، تصيب عظام الأطفال والمراهقين بالهشاشة مثل مرض (Idiopathic Juvenile Osteoporosis).

طرق الوقاية من مرض هشاشة العظام عند الأطفال
يؤكد الدكتور الأغا على أن أسس الوقاية من مرض هشاشة العظم عند الأطفال تتمثل في طرق بناء عظام قوية وسليمة وحمايتها من التلف وفقدان صلابتها خلال فترة بناء العظم القصوى التي تبدأ منذ الولادة وحتى سن الثلاثين تقريبا.

يمكن لأي طفل أو مراهق أن يتخذ التدابير اللازمة لبناء عظامه بقدر عال وذلك عن طريق الاحتياطات الصحية التالية:
- التغذية الصحية المتوازنة، والتركيز على المواد البروتينية وشرب الحليب بمقدار كوبين على الأقل يوميا (500 مللتر من الحليب).
- تجنب تناول المشروبات الغازية، فلقد ثبت علميا أن مادة الكافيين الموجودة في المشروبات الغازية مثل مشروبات الكولا تعوق امتصاص الفوسفات الضروري لبناء العظم.
- التعرض لأشعة الشمس، غير الحارقة يوميا لمدة 15-20 دقيقة، ويجب التنبيه على عدم التعرض لأشعة الشمس في فترات الظهيرة وعندما تكون الشمس عمودية وذلك تلافيا لحدوث الحروق الجلدية أو ضربات الشمس.
- الرياضة اليومية، سواء كانت مشيا أو جريا أو سباحة.
- تناول الكالسيوم، وكذلك جرعة وقائية من فيتامين «دي» بمعدل 400 وحدة دولية يوميا وذلك إذا تعذر شرب الحليب أو التعرض للشمس، ويجب التنبيه على أن الأغذية التالية تعتبر مصدرا جيدا لفيتامين «D» وهي: الكبد، زيت السمك، الحليب ومشتقاته المعززة بالفيتامين.

وأخيرا يجب التنبيه على أن مرض هشاشة العظام مختلف تماما عن مرض لين العظام (Rickets) فالأول مرض يصيب كتلة العظم وكثافته والآخر يحدث بسبب قلة ترسبات الكالسيوم أو الفوسفات في العظم، وكلاهما مختلف في الأعراض المرضية وطرق العلاج

نصائح هامة للعناية بشعر الأطفال فى المناسبات

/







العناية بشعر الأطفال مهمة صعبة على كل أم، وخاصة شعر الفتيات، خصوصاً عن حضورهم المناسبات السعيدة معنا، هذا التحقيق يعلمنا كيفية عمل تسريحات جميلة لأطفالنا باستخدام إكسسوارات رقيقة.

أولا لابد لمن يتعامل مع شعر الأطفال أن يكون خبيراً فى العناية بالشعر، وفى معاملتهم، لأن بصيلة شعر الطفل تكون أكثر حساسية من شعر الكبار، فلا يجب معاملتها بعنف.

وأساس تصفيف شعر الأطفال فى المناسبات، هو عملها بمجفف الشعر أولاً، وبدون تكلّف يمكن أن نضع شريطاً من الساتان العريض على شعر طفلة بتسريحة "كاريه ديجرديه"، أو عمل ذيلين من الجانبين مع وضع إكسسوار بسيط بنفس لون الفستان.

أما إذا كان الشعر طويلاً، فيمكن أن نعمل "فرانشة" بسيطة على الجبهة، مع رفع جزء من الشعر إلى أحد الجانبين، ووضع بعض الإكسسوار.

كما يمكن عمل "فورمة" جميلة لعمل متوسط الطول بعمل "فرانشة" دائرية على الوجه، ثم نقوم بتقسيم الشعر إلى نصفين من الخلف، نرفع الجزء الأعلى، ونربطه بـ "توكة" مطاطية، ثم نقسمه إلى خصلات دائرية، ويتم تثبيتها ببعض "التَّوَك" على شكل ورود.

نصائح تهمك:
- لا تستخدمى مجفف الشعر أو المكواة إن لم يبلغ الطفل 7 سنوات، وعلى فترات متباعده.

- لا تشدى الشعر للخلف بعنف حتى لا يتساقط الشعر من الجبهة.

- احلقى شعر الطفل تماماً بعد الولادة، خاصة للأولاد، أما الفتيات فبعد حوالى 6 أشهر يجب قص جزء بسيط منه.

- ضعى "السيرم" بدلاً من الكريم أو الزيت.

- الاستفادة الحقيقية لشعر طفلك تأتى تناوله الخضراوات والفاكهة.

- ابتعدى عن كريمات فرد الشعر المجعد قبل بلوغ الـ 12 سنة.

- قللى الحلويات فى طعامه، وركزى على العصائر الطبيعية.

- شعر الطفلة المجعد يمكن عمله بطريقة "الكارلى".

- إياك والصبغة قبل بلوغ الطفلة سن الـ 12 سنة، وقللى من "الجيل